نقص الذاكرة يؤخر خوادم ديل للذكاء الاصطناعي.. والأسوأ قد يبدأ في 2027

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 08:15آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 08:16بقلم: liya

تتأخر عمليات تسليم خوادم الذكاء الاصطناعي التي طلبها عملاء شركة ديل بقيمة 95 مليار دولار، بسبب صعوبات الحصول على مكونات الذاكرة الأساسية، فيما حذّر الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل ديل، من أن نقص الذاكرة قد يصبح أكثر حدة خلال عام 2027.

وتتوقع ديل استمرار قيود الإمداد بالذاكرة أربعة أعوام أخرى، بينما قد تحتاج مصانع أشباه الموصلات الجديدة إلى عامي 2029 أو 2030 للوصول إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة.

الطلب على الذكاء الاصطناعي يتجاوز قدرات الإنتاج

ويعود الاختناق إلى تجاوز الطلب العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قدرات إنتاج الذاكرة المتاحة حاليًا. وتحتاج خوادم الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، المعروفة باسم HBM، للعمل إلى جانب وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء.

كما تعرقل الاختناقات في إمدادات رقائق HBM وDRAM تسليم الخوادم. ويؤدي ارتفاع أسعار الذاكرة بدوره إلى زيادة تكلفة تصميمات الخوادم المتطورة، ما يصعّب على شركات دمج الأنظمة إدارة الإمدادات والتكاليف معًا.

توريد مرتبط بالطلبات لتقليص المخاطر

تطبق ديل نموذجًا منضبطًا للمخزون بهدف منع تضخم احتياجات رأس المال العامل. وتؤمّن الشركة رقائق DRAM في مرحلة تجميع الخوادم، بما يساعدها على حماية تدفقها النقدي من التغيرات المحتملة في الطلب.

كما تبرم ديل اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع شركات إنتاج الذاكرة، من بينها سامسونج وإس كيه هاينكس. وتتيح الدفعات المقدمة من العملاء للشركة حجز الطاقة الإنتاجية للذاكرة المتقدمة، في محاولة للحد من تأثير تقلبات الأسعار.

ويعيد مهندسو ديل تصميم بنية الخوادم بحيث تتوافق مع تكوينات مختلفة للذاكرة، بما يتيح مواصلة شحن الأنظمة خلال فترات النقص في مكونات محددة. وتتمثل أولوية الشركة في تسليم الطلبات البالغة قيمتها 95 مليار دولار ضمن المواعيد المحددة.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

قزم أبيض قد يبدو أخضر على بعد 65 سنة ضوئية.. والسر في غلافه الجوي فطر «كانديدا أوريس» يقاوم الفئات الأربع للأدوية في كينيا.. والطفرات تختلف عن حالة 2022 تطبيق واتساب مزيّف يتجاوز 500 ألف تنزيل وظهر فوق النسخة الرسمية ترامب يعلّق عقوبات جديدة على روسيا.. واتفاق لشراء 300 ألف طن من ديزلها