ادّعى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهّد لعدد من دول الاتحاد الأوروبي بعدم ضمّه إلى الحكومة التي ستتشكل عقب انتخابات 27 أكتوبر، كاشفًا عن خلاف متصاعد داخل اليمين الإسرائيلي.
وقال بن غفير، المعروف بخطابه العدائي تجاه الفلسطينيين واقتحاماته الاستفزازية للمسجد الأقصى وسياساته القمعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن مكتب رئيس الوزراء أجرى مفاوضات سرية مع ممثلي الاتحاد الأوروبي لإبعاده عن الحكومة المقبلة.
بن غفير: تعهّد بإبعادي أمام دول أوروبية
وخلال مؤتمر صحفي عقده في القدس، قال الوزير الإسرائيلي إنه تلقى معلومات يعتقد أنها موثوقة بشأن هذا التفاهم، وأضاف: «كنت أسمع هذه الأنباء منذ فترة طويلة. وأقول ذلك بحزن شديد، لكن وفقًا للمعلومات التي بحوزتي وتم التحقق منها، تعهّد مكتب رئيس الوزراء رسميًا لعدد من دول الاتحاد الأوروبي بأنني لن أكون جزءًا من الحكومة المقبلة».
نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن بن غفير قوله إن حكومة نتنياهو جعلته موضوعًا للمساومة خلال اتصالاتها مع مسؤولين غربيين، مضيفًا أن رسالة واضحة نُقلت إلى تلك الدول، سواء إلى وزراء الخارجية أو إلى مسؤولين أعلى مستوى، مفادها أن «رئيس الوزراء لا يفكر في ضمي إلى الحكومة المقبلة».
وتأتي تصريحات بن غفير قبل انتخابات 27 أكتوبر، في وقت يرفع فيه بخطابه المتشدد التوتر في المنطقة، بينما تكشف اتهاماته عن انقسام داخل اليمين الإسرائيلي وعن مساعي نتنياهو إلى تحسين علاقاته مع الدول الغربية عبر تقديم تطمينات بشأن تركيبة الحكومة المقبلة.
وكان بن غفير قد أثار انتقادات واسعة بسبب مواقفه تجاه الفلسطينيين، ومن بينها ظهوره فوق جرافة أثناء هدم منزل فلسطيني، في مشهد سلط الضوء على سياساته التصعيدية.
المصدر: Türkiye Gazetesi