عاجل | السداد التلقائي للفواتير قد يضيف رسومًا إلى بطاقات الائتمان.. والفائدة تبدأ عند دفع الحد الأدنى

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 17:51آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 17:51بقلم: liya

حذّر الاقتصادي التركي محمت بيرام مستخدمي بطاقات الائتمان الذين فعّلوا خدمة السداد التلقائي لفواتير الغاز الطبيعي والكهرباء والمياه والإنترنت من احتمال ظهور رسوم إضافية في كشف الحساب، موضحًا أن كل أمر دفع قد تترتب عليه رسوم تتراوح بين 1 و3%، فضلًا عن فوائد على المبلغ المتبقي إذا لم يُسدَّد رصيد البطاقة كاملًا.

رسوم إضافية مع كل أمر سداد

وقال بيرام، خلال حديثه عبر قناة «كانال دي»، إن كثيرًا من حاملي بطاقات الائتمان لا ينتبهون إلى التكاليف غير الظاهرة المرتبطة بها، مضيفًا أن كل أمر سداد تلقائي قد يترتب عليه رسم معالجة إضافي يتراوح بين 1 و3%.

وبذلك، قد لا يقتصر المبلغ المسحوب من البطاقة على قيمة الفاتورة الأصلية، إذ يمكن أن تظهر رسوم المعالجة بصورة منفصلة في كشف الحساب. لذلك، يتعين على المستخدمين مراجعة المبالغ المسحوبة من بطاقاتهم، حتى عند الاعتماد على السداد التلقائي لتجنب متابعة كل فاتورة يدويًا.

تشمل الفواتير التي يلجأ المستهلكون إلى سدادها تلقائيًا فواتير الغاز الطبيعي والكهرباء والمياه وخدمات الإنترنت.

الفائدة عند عدم سداد الرصيد كاملًا

وأوضح بيرام أن التكلفة قد ترتفع أكثر إذا لم يسدد العميل إجمالي الدين المستحق على البطاقة في موعده. فعند دفع الحد الأدنى فقط، تُحتسب فائدة على الجزء المتبقي من الرصيد، وهو ما وصفه الاقتصادي بأنه «فخ الفائدة المركبة».

وقال إن تفعيل أمر السداد التلقائي لا يحمي المستخدم من الفوائد، فإذا رُبطت الفواتير بالبطاقة ولم تُسدَّد مستحقات البطاقة بالكامل، تُحتسب الفائدة على المبلغ المتبقي بعد دفع الحد الأدنى.

ولتقليل هذه التكاليف، أشار بيرام إلى إمكانية استخدام حساب جارٍ بدلًا من بطاقة الائتمان في أوامر السداد التلقائي، مع ضرورة التحقق من المبالغ المخصومة والرسوم الظاهرة في كشف الحساب.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

احتجاجات «السترات الصفراء» في فرنسا تخلّف قتيلًا ومتظاهرًا فقد يده.. وبارديلا يطالب ماكرون بالرحيل سفينة الركاب SS United States ستُغرق قبالة فلوريدا لتصبح أكبر شعاب اصطناعية في العالم بحر قزوين ينحسر مترين.. ضحالة المياه تعقّد وصول السفن إلى الموانئ احتجاجات فرنسا تبلغ نحو 550 ألف مشارك بعد اتساعها من ملف التعليم إلى نهب متاجر عالمية