بلورات «ألماس البيرينيه» تجذب جامعي المعادن إلى قاع نهر فرنسي.. وتحذيرات من تدمير موائل الكائنات المائية

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 14:18آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 14:18بقلم: REYYAN

كشفت موجة الجفاف الشديد التي ضربت منطقة البيرينيه الفرنسية عن بلورات شفافة في قاع نهر غاف دو بو (Gave de Pau)، قرب الحدود مع إسبانيا، ما دفع جامعي المعادن إلى التوافد على مجرى النهر بحثًا عن ما يُعرف محليًا باسم «ألماس البيرينيه»، وسط تحذيرات من الإضرار بالنظام البيئي للنهر.

ومع انحسار المياه خلال صيف 2026، ظهرت في قاع النهر بلورات ذات أشكال هندسية واضحة، فبدأ بعض الزوار بجمعها ونقلها بكميات كبيرة. وذكرت صحيفة «لو باريزيان» أن بعض الأشخاص شوهدوا وهم يحملون معهم كيلوجرامات من هذه الأحجار.

بلورات كالسيت لا ألماس

ورغم الاسم المتداول، فإن الأحجار المكتشفة ليست ألماسًا، بل بلورات كالسيت مكوّنة من كربونات الكالسيوم. وتبلغ صلابة الألماس 10 درجات على مقياس موس، مقابل 3 درجات فقط للكالسيت، ما يجعل هذه البلورات سهلة الخدش وأقل تفضيلًا في صناعة المجوهرات.

لكن مظهرها الجمالي يجعلها ذات قيمة لدى علماء المعادن وهواة جمع الأحجار؛ إذ تُباع القطع العادية ببضعة يوروهات، بينما قد يصل سعر العينات الكبيرة والنادرة إلى مئات اليوروهات.، أدى انكشاف قاع النهر إلى توافد مزيد من جامعي المعادن على المنطقة.

جفاف وتحذيرات بيئية

وكانت موجة الجفاف التي شهدتها المنطقة خلال صيف 2026 العامل الرئيسي وراء انخفاض مستوى مياه نهر غاف دو بو. ووفق بيانات محافظة بيرينيه-أتلانتيك، تراجعت كمية الأمطار في يوليو بنسبة 65% عن متوسطها المعتاد، فيما ارتفعت درجات الحرارة 5 درجات مئوية فوق المعدلات الموسمية.

ولا يقتصر القلق البيئي على جمع البلورات، إذ حذّر ناشطون من أن عمليات البحث عنها قد تضر بالنظام الطبيعي للنهر. وأشاروا إلى أن بعض الباحثين عن الأحجار يقلبون الصخور، ويحفرون حفرًا في القاع، ويدمرون الموائل التي تعتمد عليها الكائنات المائية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

فولكسفاغن تخطط لتجميد أجور 660 ألف موظف حتى 2030.. وخسارة محتملة بـ10% من القوة الشرائية احتجاجات فرنسا تتحول إلى العنف.. ترامب يدعو لإغلاق الحدود وبرج بلدية ليموج ينهار بعد تضرر 1500 متجر.. فرنسا تطلب حظر تجول جزئي في بؤر العنف تعثر ميزانية الاتحاد الأوروبي قد يدفع الاتفاق إلى 2027.. لماذا يصبح يناير حاسمًا؟