سيلينا غوميز تحذر من السجائر الإلكترونية بعدما قالت إنها غيّرت صوتها: «لا تستحق»

قالت المغنية والممثلة العالمية سيلينا غوميز، البالغة 34 عامًا، إن استخدام السجائر الإلكترونية بكميات كبيرة، وخصوصًا المحتوية على النيكوتين، غيّر نبرة صوتها، مشيرة إلى أنها تحاول التخلص من إدمان النيكوتين. وحذرت غوميز من يفكرون في تجربة السجائر الإلكترونية قائلة: «لا تستحق».
وأوضحت غوميز، في منشور عبر حسابها على إنستغرام، أنها توقفت عن استخدام السجائر الإلكترونية مؤخرًا، لكنها أكدت أن الإقلاع عن النيكوتين ليس سهلًا، معربة عن أملها في الاستمرار بقرارها. كما قالت إنها تعتقد أن التغير الذي طرأ على صوتها قد يكون دائمًا، مضيفة: «لن أتمكن من تغيير صوتي».
رسالة إلى من يفكرون في استخدامها
وجهت غوميز رسالة مباشرة إلى من يمرون بتجربة مشابهة أو يفكرون في استخدام السجائر الإلكترونية، قائلة: «إذا كنتم تمرون بهذه المرحلة أو تفكرون في تجربة السجائر الإلكترونية، فهي لا تستحق». وأشارت إلى صعوبة التوقف عن النيكوتين، لكنها قالت إن الأشخاص الذين يواجهون المشكلة نفسها قادرون على تجاوزها.
ربطت غوميز تغير صوتها باستخدام السجائر الإلكترونية، غير أن هذا التغير قد لا يكون ناجمًا عنها وحدها.
الذئبة قد تكون عاملًا إضافيًا
وتعاني غوميز مرض الذئبة، وهو اضطراب مناعي ذاتي مزمن يمكن أن يسبب، في بعض الحالات، التهابًا حول الحنجرة، بما قد يؤدي إلى بحة الصوت أو صعوبة في الكلام. وكانت الفنانة قد أوضحت في وقت سابق أن تورمًا يظهر أحيانًا في حلقها ويؤثر في صوتها.
ولاحظ معجبون أن صوت غوميز أصبح أكثر خشونة مع مرور الوقت، فيما نشر بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تقارن بين تسجيلات قديمة وحديثة لها. لذلك، لا يمكن الجزم بأن السجائر الإلكترونية هي السبب الوحيد وراء التغير في صوتها.
وأثارت تصريحاتها بشأن النيكوتين تفاعلًا متباينًا على وسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ انتقدها بعض المستخدمين، مستذكرين أنها خضعت في وقت سابق لعملية زراعة كلى، بينما دعمها آخرون بسبب حديثها بصراحة عن محاولتها التغلب على الإدمان.
المصدر: Türkiye Gazetesi




