قالت ماريا فورونتسوفا، ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا قد تصبح أول دولة تطور حبة دوائية لإبطاء الشيخوخة، مشيرة إلى أن تحقيق تقدم كبير في هذا المجال قد يستغرق بين 10 و20 عامًا.
وأدلت فورونتسوفا، وهي طبيبة غدد صماء تبلغ 41 عامًا، بتصريحاتها خلال افتتاح مختبر تابع لمركز تطوير الرعاية الصحية في مدرسة سكولكوفو موسكو لإدارة الأعمال. وقالت إن فرص روسيا في ابتكار دواء لمكافحة الشيخوخة «مرتفعة جدًا».
«الخوف من الموت» وراء أبحاث إطالة العمر
وقالت فورونتسوفا، في حديث إلى التلفزيون الروسي، إن أحد الدوافع الأساسية وراء أبحاث إطالة الحياة يتمثل في «الخوف من الموت». كما شددت على أهمية وضع معايير واضحة لتحديد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على أدوية مكافحة الشيخوخة.
وأضافت: «أعتقد أننا سنطور بالتأكيد، خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة، هذا المكوّن الجديد في منظومة الرعاية الصحية».، فإن إدراج هذه الأبحاث ضمن منظومة صحية منظمة قد يمنحها إطارًا أكثر رسمية خلال السنوات المقبلة.
برنامج روسي يشمل العلاج الجيني وزراعة الأعضاء
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت في تقرير نشرته خلال مايو، أن الكرملين يمول برنامجًا واسعًا يهدف إلى إبطاء الشيخوخة. وتشمل الأبحاث المرتبطة بالبرنامج زراعة الأعضاء، والعلاج الجيني، وزراعة أعضاء من خنازير مصغرة داخل أجسام بشرية، وهي تقنية تُعرف باسم زراعة الأعضاء بين الأنواع.
وتعيد تصريحات فورونتسوفا إلى الواجهة اهتمام بوتين بإطالة العمر، بعدما ورد العام الماضي أنه ناقش تطورات التكنولوجيا الحيوية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال عرض عسكري أُقيم في الصين.
وخلال ذلك النقاش، نُسب إلى مترجم قوله إن أعضاء الإنسان قد تُزرع مرارًا في المستقبل، بما قد يؤدي إلى إطالة العمر. كما نُقل عنه قوله: «كلما عشت فترة أطول، أصبحت أصغر سنًا»، مع طرح احتمال أن يصبح الخلود ممكنًا في يوم من الأيام.
وقال شي جين بينغ، خلال الحديث نفسه، إن بعض التقديرات تتوقع أن يعيش البشر حتى 150 عامًا في هذا القرن. وبعد ذلك، قال بوتين خلال مؤتمر للذكاء الاصطناعي إن بلوغ سن 150 عامًا «قد يكون ممكنًا».
المصدر: Türkiye Gazetesi