اتهام صاحب محل حلاقة في نيغده بحبس فتى وصديقه وضربهما وتصوير الاعتداء.. ثم أُفرج عنه

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 17:52آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 17:52بقلم: liya

باشرت السلطات في ولاية نيغده التركية إجراءات قضائية بعد شكوى تقدمت بها عائلة فتى يبلغ 15 عامًا، اتهمت فيها صاحب محل حلاقة يعمل فيه الطفل متدربًا بحبسه مع صديقه داخل دورة مياه والاعتداء عليهما بقضيب حديدي ومقبض مكنسة خشبي، فيما أُطلق سراح صاحب المحل لاحقًا مع إخضاعه للرقابة القضائية.

وبحسب الادعاء، استدعى صاحب المحل الفتى يوسف أيمن د. وصديقه إلى الطابق العلوي، ثم أغلق عليهما باب الحمام واعتدى عليهما، بينما طلب من عامل آخر تسجيل ما يحدث بهاتف محمول.

«كسر عصا المكنسة فوقنا»

روى يوسف أن صاحب المكان قال لهما ألا يغادرا الحمام وإنه سيعود، قبل أن يحضر من الطابق السفلي قضيبًا حديديًا ويبدأ بضربهما من دون أن يوضح السبب. وأضاف أن الطفلين طلبا المغادرة، لكنه رفض السماح لهما بالخروج.

وقال الفتى إن صاحب العمل استدعى عاملًا آخر لتصوير الاعتداء بعد اعتراضهما، ثم أحضر مقبض مكنسة خشبيًا وواصل ضربهما، قبل أن يكسره فوق جسديهما. وأضاف: «ضربنا وصوّرنا في الوقت نفسه، وفي النهاية كسر عصا المكنسة علينا».

وأكد يوسف أن آثار الضرب ظهرت في أنحاء مختلفة من جسده، موضحًا: «ظهري وساقاي امتلآ بالكدمات، وهناك تورم خلف رأسي، وتمزق الجزء الداخلي من شفتِي. لا أستطيع الحركة بصورة طبيعية، ولا أستطيع الاستلقاء على ظهري، وأشعر بالألم حتى أثناء الجلوس».

كما ادعى أن صاحب المكان أرسله إلى المنزل بعد الاعتداء، بعدما أجبره على القيام بأعمال تنظيف بعد نحو نصف ساعة من ضربه. وقال إن العنف لم يكن بسبب مسألة مرتبطة بالمحل، بل بسبب موضوع خاص يتعلق بصديقه وصل إلى علم صاحب العمل.

وأضاف يوسف أن صاحب المحل قال لهما إن المكان «راقٍ»، وإنه لن يسمح بتشويه اسمه، معتبرًا أن صاحب العمل ألحق بهما الأذى لحماية سمعته الشخصية، رغم أن الموضوع الذي أثار غضبه لم يكن له علاقة بالعمل.

اشتباه في نزيف دماغي وفحوص متكررة

نقلت الأسرة يوسف إلى المستشفى بعدما عاد إلى المنزل، وقالت والدته سيهر د. إنها شاهدت الكدمات على ساقيه والتورم في رأسه. وأوضحت أن الأطباء اشتبهوا في احتمال إصابته بنزيف في الدماغ، فأجروا له تصويرًا مقطعيًا، ثم طلبوا إبقاءه في المستشفى لفترة إضافية وإعادة الفحص مرة أخرى.

وقالت الأم إن الأسرة حصلت على تقرير طبي يثبت الإصابات، ثم توجهت إلى شعبة شرطة الأطفال وقدمت شكوى ضد صاحب المحل. وأضافت أن ما عاشته منذ عودة ابنها إلى المنزل لا يمكن وصفه، وأن الأسرة لم تعد قادرة على النوم أو إعداد الطعام بسبب الألم والقلق الذي يعيشه الطفل.

أُحيل صاحب المكان إلى المحكمة، لكن أُفرج عنه بعد وقت قصير مع تطبيق الرقابة القضائية، وهو ما أثار اعتراض والدة يوسف.

وقالت الأم: «لم أرفع يدي يومًا على طفلي، ولا أستطيع تحمل أن يفعل شخص آخر به كل هذا. منذ يومين لا يُطهى الطعام في منزلنا ولا ننام. يؤلمني أن يبقى الشخص الذي تسبب في معاناة ابني طليقًا، وأنا أريد العدالة».

ولا تزال القضية قيد المتابعة القضائية بناءً على شكوى العائلة، فيما تركز الادعاءات على حبس الفتى وصديقه والاعتداء عليهما وتصوير الواقعة داخل مكان العمل.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

شاب هندي يحفر مسكنًا تحت الأرض بعد خلاف مع أسرته.. والأمطار تغرقه صور الأقمار الصناعية تكشف أثر إعصار إساياس: أضواء فلوريدا تنحسر على امتداد الطريق 98 إصابات هجوم ليل قد تدفعه للاعتماد على جيرو أمام غلطة سراي في دوري الأبطال احتجاجات فرنسا تدفع الحكومة إلى حظر تجول ليلي في مدن الشمال.. وحالة الطوارئ مطروحة