صانعة محتوى تركية تكشف عبارات عنف جنسي استهدفت فتيات خلال بث «فالورانت».. والحظر طال صوت اللاعب فقط

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 16:32آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 16:32بقلم: liya

تعرضت صانعة المحتوى التركية إليف كاراش لشتائم وإهانات وتهديدات، بينها عبارات عنف جنسي استهدفت فتيات، أثناء بث مباشر للعبة «فالورانت» عبر منصة «كيك». وقالت كاراش إن الجهة المشغلة أبلغتها بفرض حظر دائم على اللاعب في المحادثة الصوتية، فيما بدأت إجراءات لتقديم شكاوى بحقه.

وقع الحادث ليلة السبت إلى الأحد، خلال مباراة جماعية، عندما هدد اللاعب كاراش عبر الدردشة الصوتية قائلًا: «أقسم إنني سألكمك»، كما استخدم عبارات تضمنت عنفًا جنسيًا يستهدف فتيات. وردت كاراش على ما سمعته بقولها: «سأبكي».

بلاغات إلى الجرائم الإلكترونية والنيابة

أوضحت كاراش، في حديث إلى صحيفة «تركيا» (Türkiye Gazetesi)، أن المقطع المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل سوى جزء قصير من الواقعة، وقالت: «هذا جزء قصير جدًا. قال أشياء كثيرة لم أتمكن بعد من مونتاجها أو نشرها».

وبعد انتشار التسجيل، طالب مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي المديرية العامة للأمن التركي بتحديد هوية اللاعب واتخاذ إجراءات بحقه. كما قالت كاراش إنها قدمت بلاغًا إلى منصة CİMER وإلى الجهة المشغلة للعبة، قبل أن تُبلغ بأن اللاعب حصل على حظر دائم من المحادثة الصوتية، ووصفت القرار بأنه «مأساوي ومثير للسخرية».

أكدت كاراش تقديم شكوى إلى وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية، مضيفة: «سنقدم أيضًا بلاغًا جنائيًا إلى النيابة العامة». وقالت إنها لم تكن تعرف اللاعب من قبل، وإنه لم يرسل إليها أي رسالة أو يحاول التواصل معها منذ وقوع الحادث.

المضايقات لا تتوقف عند الدردشة الصوتية

قالت كاراش إن ما حدث ليس واقعة منفردة، وإنها تواجه سلوكيات مشابهة بشكل متكرر، خصوصًا أثناء لعب «فالورانت». ووفق تجربتها، تصادف لاعبين من هذا النوع في نحو 5 من أصل كل 10 مباريات.

وأشارت إلى أن خيار كتم صوت اللاعبين لا ينهي المضايقات دائمًا، موضحة: «توجد خاصية لإسكات الأشخاص داخل اللعبة، لكن حتى إذا أسكتم صوتهم، يواصلون مضايقتكم عبر استخدام قدرات الشخصيات داخل اللعبة لمنعكم من اللعب».

وأضافت أن بعض اللاعبين الذين يغادرون المباراة بسبب هذه التصرفات قد يتعرضون لعقوبة من مزود اللعبة، بحجة أنهم تركوا فريقهم في منتصف المواجهة.

وسبق أن تعرضت كاراش، خلال مباراة لعبتها مع زوجها، لإهانات قاسية بعدما لم يتمكنا من تقديم أداء جيد، وقالت إن المعتدي شتمهما وشتم أطفالهما الذين لم يولدوا بعد. وشددت على أن هذه الوقائع «تحدث كثيرًا، خصوصًا في هذه اللعبة».

دعوة إلى عقوبات تتجاوز الحسابات

طالبت كاراش شركات تشغيل الألعاب باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية، داعية إلى تحديد هوية أصحاب هذه الحسابات ومنعهم من استخدام الحسابات، وكذلك من الوصول إلى الخدمة عبر الأجهزة التي يستخدمونها.

كما دعت السلطات إلى التعامل بجدية مع هذا النوع من الشكاوى وفرض عقوبات رادعة يمكن أن تشكل سابقة. وحذرت من أن الأطفال قد يواجهون السلوكيات نفسها داخل الألعاب، لكنهم قد يترددون في إخبار أسرهم خوفًا من مصادرة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، ما قد يدفع بعضهم إلى الصمت.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

ابنة بوتين: روسيا قد تطور أول حبة لإبطاء الشيخوخة خلال 10 إلى 20 عامًا.. والدافع «الخوف من الموت» تحليل قبرصي: التفوق العددي وقرب القواعد يمنحان تركيا أفضلية أمام إسرائيل في العمليات الطويلة مسيّرة ثقيلة تُجلي جنديًا جريحًا مربوطًا بها لأول مرة في حرب أوكرانيا سيول إسطنبول جرفت السيارات فوق بعضها.. ومواطن نجا بعدما تعلق بسيارته