عاجل | أردوغان يعود إلى البرلمان بعد 119 يومًا.. وملف «تركيا من دون إرهاب» في صدارة أسبوعه

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 07:46آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 07:46بقلم: liya

يستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأسبوع حافل بالاجتماعات الحزبية والعمل البرلماني والاتصالات الدبلوماسية، يبدأ غدًا الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول باجتماع الهيئة المركزية لاتخاذ القرار والإدارة في حزب العدالة والتنمية، قبل أن يعود الأربعاء إلى البرلمان التركي بعد غياب دام 119 يومًا، ثم يستقبل الخميس رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

ملفات داخلية على طاولة الحزب

يناقش أردوغان خلال اجتماع الهيئة المركزية لحزب العدالة والتنمية، المعروفة اختصارًا بـ«MKYK»، عددًا من القضايا الراهنة، وفي مقدمتها أزمة الصناديق وملف «تركيا من دون إرهاب». ومن المقرر أن يعرض مستشاروه وقيادات الحزب البيانات والمعطيات التي جُمعت من الميدان، على أن تُتخذ قرارات مهمة بشأن الملفات المطروحة.

وفي اليوم التالي، الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، يعقد أردوغان اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي، حيث يلقي كلمة أمام النواب تتناول التطورات الداخلية والخارجية. ومن المرتقب أن يتطرق في خطابه إلى آخر مستجدات ملف «تركيا من دون إرهاب»، وأعمال البرلمان، والقضايا المرتبطة بالدورة التشريعية الجديدة.

لقاء مرتقب مع رئيس وزراء كندا

أما الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، فمن المتوقع أن يستقبل أردوغان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في أنقرة. وستتناول المحادثات سبل تطوير الشراكة بين البلدين في مجالات الطاقة والتعدين والمناخ والدفاع والأمن والعلاقات بين الشعبين.

كما يُنتظر أن يركز الجانبان على فرص تعزيز التجارة والاستثمارات، خصوصًا في قطاعات الطاقة والطيران والتقنيات المتقدمة والتعدين والمعادن الحيوية. وارتفع حجم التجارة بين تركيا وكندا بنحو 50 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية.

وكان كارني قد التقى أردوغان في أنقرة خلال زيارته إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» التي عُقدت في يوليو/تموز 2026.

عرض لأردوغان حول الانتخابات الألمانية وصعود اليمين

قدمت رئاسة العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنمية لأردوغان عرضًا حول نتائج آخر انتخابات الولايات في ألمانيا، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا.

وخلص العرض، وفق المعطيات التي نُقلت إلى الرئيس التركي، إلى أن سياسة الوسط تشهد انهيارًا، وأن الاتحاد الأوروبي يبتعد عن الفلسفة التي تأسس عليها. كما أشار إلى أن مجموع أصوات اليمين المتطرف واليسار المتطرف في ألمانيا وصل إلى نحو 60 في المئة، في حين بلغت نسبة غير الراضين عن المستشار فريدريش ميرتس 87 في المئة.

وحذر العرض من أن هذا المشهد يحمل مخاطر كبيرة على الجالية التركية المسلمة، مشيرًا إلى أن اليمين المتطرف طرح استطلاعات تتضمن عبارات من قبيل: «هل نحول المساجد إلى حظائر أم إلى صالات ديسكو؟».

ووفق الأرقام الواردة في العرض، يفضل 51 في المئة من الناخبين المسلمين في ألمانيا التصويت للأحزاب اليسارية بسبب سياساتها تجاه المهاجرين ومواقفها المناهضة لإسرائيل، بينما صوّت 4 في المئة منهم لليمين المتطرف بسبب مواقفه التي تركز على الأسرة وتناهض مجتمع الميم.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

الناتو يستعد لاحتمال هجوم روسي قبل 2029.. لكن الخطة تواجه معضلة أمريكية شباب الاتحاد الأوروبي أكثر نشاطًا أسبوعيًا.. لكن الفارق اليومي يكاد يختفي قبل حسم انتخابات البرازيل.. لولا يدعو لكشف حساباته مع بولسونارو والشرطة تطلب التحقيق معه حريق يقتل 4 جنود خلال تدريب في قاعدة كندية.. النيران قطعت كيلومترًا في 36 ثانية