نتنياهو يطرح خطة لإسقاط النظام الإيراني ويقرّ بضرورة التحرك قبل تغيّر واشنطن

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 07:16آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 07:16بقلم: REYYAN

طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس الغربية ما سماه «العقيدة الأمنية الوطنية الجديدة»، متعهدًا بمواصلة العمل لإسقاط النظام الإيراني، ومعلنًا أن على إسرائيل استغلال العامين المقبلين قبل احتمال وصول رئيس أميركي يتخذ موقفًا «شديد العداء» تجاهها.

وجاءت تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية، في وقت يواجه فيه خطر فقدان منصبه، خلال اجتماع عقده مع صحفيين إسرائيليين في مقرّه بالقدس الغربية واستمر ساعتين، وقدّم خلاله ما يشبه «إحاطة حربية». وطرحت وسائل إعلام إسرائيلية عدة مقاطعة للاجتماع، بعدم حضورها أو التعامل معه.

هجوم استباقي وإسقاط النظام الإيراني

وصف نتنياهو «الهجمات الاستباقية» بأنها المبدأ الأساسي في العقيدة الأمنية الوطنية الجديدة، معتبرًا أن الطموحات النووية الإيرانية تمثل أحد أكبر التهديدات لإسرائيل. وقال إن إسقاط النظام الإيراني لا يزال هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا.

وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تدهور الاقتصاد الإيراني بصورة متواصلة يزيد الضغوط الشعبية، وقد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات جديدة. وقال إن خطته تهدف إلى ضمان انهيار النظام من خلال «خطة شاملة وحازمة»، مضيفًا: «هذه هي التعليمات التي أصدرتها إلى جميع الأجهزة الأمنية».

وعندما سُئل عن إمكانية مهاجمة إيران من دون دعم أميركي، قال نتنياهو إن إسرائيل لا تعتمد على الولايات المتحدة، وإنها ستتحرك بصورة مستقلة بالقدر الذي تراه ضروريًا. وأضاف: «لقد فعلنا ذلك من قبل، وسنفعل ذلك مرة أخرى إذا لزم الأمر».

تتناقض هذه التصريحات مع تأكيد نتنياهو أن أمام إسرائيل وقتًا محدودًا قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن عليها الإسراع في التحرك.

عامان قبل احتمال تغيّر الموقف الأميركي

قال نتنياهو إن أمام إسرائيل وقتًا محدودًا حتى انتهاء ولاية ترامب، محذرًا من احتمال وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض بعد عامين يتبنى موقفًا «عدائيًا للغاية» تجاه إسرائيل.

وأضاف: «بعد عامين، قد يصل إلى السلطة في واشنطن رئيس يتخذ موقفًا شديد العداء تجاه إسرائيل. علينا خلال هذين العامين أن نفعل كل ما بوسعنا، وأن نعمل على بناء تحالفات كثيرة في منطقتنا وخارجها».

وكان نتنياهو قد قال إن «عامين فقط تبقيا لترامب، ولذلك علينا أن نتحرك بسرعة». وفي مقابل هذا الإقرار بأهمية الدعم الأميركي، عاد للتأكيد أن إسرائيل لا تعتمد على الولايات المتحدة، وأنها قادرة على تنفيذ ضرباتها بمفردها.

تهديدات في الضفة وغزة ولبنان

وتناول نتنياهو أيضًا الهجمات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة ضد الفلسطينيين، إلى جانب ناشطين إسرائيليين وأجانب وصحفيين وحتى دبلوماسيين. ووصف الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين بصورة متكررة بأنهم «متمردون».

في المقابل، قلّل من شأن هذه الاعتداءات، معتبرًا أن حجم الاهتمام والإدانات الصادرة عن المجتمع الدولي مبالغ فيه.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، كرر نتنياهو موقفه القائل إنه لن يسمح بإعادة إعمار القطاع إذا لم تُنزع أسلحة حركة حماس. أما في لبنان، فقال إن على الحكومة في بيروت نزع سلاح حزب الله، مهددًا بأن إسرائيل ستتولى بنفسها «إنجاز المهمة في غزة ولبنان» إذا لم يحدث ذلك.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

الناتو يستعد لاحتمال هجوم روسي قبل 2029.. لكن الخطة تواجه معضلة أمريكية شباب الاتحاد الأوروبي أكثر نشاطًا أسبوعيًا.. لكن الفارق اليومي يكاد يختفي قبل حسم انتخابات البرازيل.. لولا يدعو لكشف حساباته مع بولسونارو والشرطة تطلب التحقيق معه حريق يقتل 4 جنود خلال تدريب في قاعدة كندية.. النيران قطعت كيلومترًا في 36 ثانية