أخبار العالم

إيران تلوّح بأهداف جديدة قرب هرمز.. 7 كابلات إنترنت في قلب الرسالة

لوّحت إيران بإمكانية إدراج البنية التحتية للاتصالات والبيانات في مضيق هرمز ضمن أهدافها المقبلة، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن كشف أهداف جديدة واستعراض أسلحة جديدة وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة.

سبعة كابلات تحت المضيق

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محيبي، خلال مراسم أُقيمت في متحف الدفاع المقدس بالعاصمة طهران، إن سبعة كابلات إنترنت كبيرة تمر تحت مياه مضيق هرمز، مدعيًا أن حركة الإنترنت والبيانات التجارية بأكملها تنتقل عبر هذه الخطوط.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «IRIB» عن محيبي قوله: «نريدهم أن يعلموا فقط أنه سيجري الإعلان عن أهداف جديدة، كما سيجري الكشف عن أسلحة جديدة». وأضاف أن إيران ستعمل على إخراج ما وصفه بـ«بقايا الوجود الأميركي» في المنطقة بالكامل.

تأتي هذه التصريحات في وقت يُعد فيه مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لحركة الملاحة والاتصالات المرتبطة بالتجارة الإقليمية، فيما لم يحدد المتحدث ما إذا كانت كابلات الإنترنت السبعة ستُدرج رسميًا ضمن الأهداف الجديدة أو طبيعة الأسلحة التي ستُعلن.

تحذير سابق من استهداف مراكز البيانات

وكان محسن رضائي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد وجه تحذيرًا مشابهًا في وقت سابق من الشهر، خلال مقابلة مع قناة «Press TV» الحكومية الإيرانية.

وقال رضائي إن طهران قد تستهدف، في حال اندلاع حرب جديدة، كابلات الإنترنت البحرية المرتبطة بالولايات المتحدة، إضافة إلى مراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى احتمال تدمير هذه البنى التحتية خلال أي مواجهة، لكنه أكد في الوقت نفسه: «لم ندرج هذه الأصول بعد ضمن أهدافنا».

خلفية التصعيد في مضيق هرمز

وتعود أحدث مرحلة من التصعيد إلى 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا ضد إيران، وفق الرواية الواردة في التقرير. وردت طهران بتنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أنحاء المنطقة، وبإغلاق مضيق هرمز فعليًا.

وعقب ذلك، فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية. ورغم توقيع البلدين في يونيو مذكرة تفاهم لتنظيم حرية الملاحة في المضيق، فإن تنفيذ الاتفاق تعثر بسبب استمرار الخلافات بشأن أمن هذا الممر المائي الاستراتيجي.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى