رئيس كولومبيا يأمر بهجوم شامل على «فارك» و«جيش التحرير الوطني» ويطالب بتسليم الرهائن

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
20 أكتوبر 2026 - 20:51آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 - 20:51بقلم: liya

أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا إصدار أوامر بشن هجوم عسكري شامل على عناصر القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة «فارك» وجيش التحرير الوطني (ELN)، خلال قمة أمنية عُقدت في مقر قيادة اللواء 18 بولاية أراوكا على الحدود مع فنزويلا، في وقت تستعد فيه الحكومة لتكثيف عملياتها ضد الجماعات المسلحة غير القانونية.

«لن نفاوض الإرهاب المرتبط بالمخدرات»

وقال دي لا إسبرييلا، الذي يلقبه أنصاره بـ«النمر»، إنه أصدر تعليمات بشن «هجوم شامل» على عناصر «فارك» و«جيش التحرير الوطني»، متوعداً بإلحاق ضربة قاسية بالتنظيمين. وأضاف أن «إرهابيي المخدرات البائسين» سيرون، خلال ما وصفه بـ«عهد النمر»، كيف تتحول الإرادة السياسية إلى إجراءات ملموسة.

وأوضح الرئيس الكولومبي أن تحييد القيادات العليا للجماعات المسلحة وقطع مصادر تمويلها يأتيان بين الأولويات العسكرية. وأكد أن العمليات ستستمر إلى أن تُنزَع أسلحة جميع الجماعات المسلحة غير القانونية بالكامل.

كما طالب دي لا إسبرييلا جيش التحرير الوطني بإطلاق سراح الموظفين الحكوميين الذين يحتجزهم قسراً، مؤكداً رفض أي تسوية مع التنظيم. وقال: «لن نفاوض الإرهاب المرتبط بالمخدرات بأي شكل. أمامهم خيار واحد فقط: تسليم الرهائن فوراً، أو سننقض عليهم بكل قوة القانون».

أراوكا في قلب الصراع على طرق التهريب

وتُعد ولاية أراوكا، الواقعة على الحدود مع فنزويلا، إحدى المناطق التي تخطط الحكومة الكولومبية لتكثيف نشاطها العسكري فيها. وبسبب موقعها الاستراتيجي، تشهد الولاية منذ فترة طويلة مواجهات بين الجماعات المسلحة، إذ تتصارع مجموعات تابعة لجيش التحرير الوطني و«فارك» على السيطرة على طرق تهريب المخدرات والسلع.

وأدت الاشتباكات بين التنظيمين خلال السنوات الأخيرة إلى مقتل مئات المدنيين وعناصر قوات الأمن. وخلال تصاعد العنف في أراوكا عام 2022، قُتل أكثر من 130 شخصاً، واضطر آلاف القرويين إلى مغادرة مناطقهم.

أكثر من 40 هجوماً خلال الشهرين الأولين

ومنذ تولي دي لا إسبرييلا منصبه في 7 أغسطس/آب، تصاعدت المواجهات بين قوات الأمن والجماعات المسلحة غير القانونية.

وشنت جماعات منشقة عن «فارك» المنحلّة، إلى جانب جيش التحرير الوطني، أكثر من 40 هجوماً بالقنابل والأسلحة استهدفت بنية تحتية مدنية ونقاطاً أمنية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 من أفراد قوات الأمن وإصابة عدد كبير من المدنيين.

وردّت القوات الحكومية بعمليات برية مدعومة جواً، وأُفيد بأن هذه العمليات أسفرت عن تحييد أكثر من 110 من أفراد الجماعات المسلحة.

أنهت الحكومة الكولومبية في 28 أغسطس/آب رسمياً محادثات السلام مع ثلاث جماعات مسلحة غير قانونية، من بينها «هيئة أركان الكتل والجبهات» (EMBF) وجيش التحرير الوطني، مبررة القرار بعدم إظهار تلك الجماعات إرادة كافية لتحقيق السلام.

وكان دي لا إسبرييلا قد انتُخب في انتخابات أُجريت خلال يونيو/حزيران رئيساً حاصلاً على أكبر عدد من الأصوات في تاريخ كولومبيا، قبل أن يبدأ مهامه رسمياً في أغسطس/آب.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

فيفا يفرض حظرين جديدين على قيصري سبور.. وسداد 1.163 مليون يورو يرفع القيود أكثر من 43 ألف وفاة في دور رعاية إنجلترا.. وتحقيق يكشف دور غياب عزل المرضى بعد فيضانات أيّازاغا.. وزير البيئة التركي: بلدية إسطنبول شريكة في مشروع بـ1.1 مليار ليرة النيابة تطلب تبرئة مسؤول بلدية غازي عثمان باشا من تهمتين ومعاقبته بتلقي الرشوة مع الإفراج عنه