أخبار تركيا

مسؤول إعلامي مزعوم في داعش يواجه السجن 15 عامًا في تركيا.. ماذا تكشف لائحة الاتهام؟

تطلب لائحة اتهام في قونية التركية سجن أحمد قازانجي، البالغ 25 عامًا، مدة تتراوح بين 7 سنوات و6 أشهر و15 عامًا، بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة، بعد توقيفه في 17 يونيو/حزيران خلال عملية لجهاز الاستخبارات الوطنية التركي «MİT» استهدفت تنظيم داعش في منطقة حدودية.

اتهامات بالعمل داخل «ولاية خراسان»

وقبلت محكمة الجنايات الثانية في قونية لائحة الاتهام بحق قازانجي، الذي تصفه السلطات بأنه أحد المسؤولين المزعومين في التنظيم. واستندت اللائحة إلى تحليلات تسجيلات صوتية ومرئية، وإفادات شهود، وتقرير أولي لفحص مواد رقمية، إضافة إلى أقوال المتهم.

ووفقًا للائحة، بدأ المتهم في قونية بالتردد على مجلة كانت تدعم التنظيم، ثم أجرى عبر الإنترنت أبحاثًا حول داعش. وبعد انضمامه إلى التنظيم، حلق شعره ولحيته بناءً على تعليمات أحد عناصره المرتبطين به، بهدف عدم لفت الانتباه.

وتشير اللائحة إلى أن قازانجي التحق لاحقًا بهياكل داعش في أفغانستان وباكستان، ونشط داخل معسكرات تابعة للتنظيم، وفي مناطق جبلية وكهوف، إضافة إلى منازل الخلايا الموجودة في مناطق سكنية. كما استخدم الاسمين الحركيين «أبو إبراهيم» و«أبو عبيدة».

خلصت اللائحة إلى أن المتهم استخدم تطبيقات الاتصال السرية التابعة للتنظيم، وشارك في أنشطة مسلحة، وتولى دور «مسؤول الإعلام» ضمن هيكله الهرمي.

ثلاث سنوات من النشاط ومعلومات محدودة

ذكرت لائحة الاتهام أن قازانجي نشط داخل داعش نحو ثلاث سنوات بين عامي 2023 و2026. ورغم إدلائه بأقوال في إطار قانون «الندم الفعّال»، قالت إنّه لم يقدم معلومات تفصيلية عن هيكل التنظيم في قونية أو تركيا، ولا عن أعضائه وأنشطته وعملياته وتسلسله القيادي.

وأضافت اللائحة أنه تعرّف إلى ستة أشخاص فقط، وأنه تبيّن وجود سجلات إجراءات بحق جميع هؤلاء الأشخاص. كما عُثر على صور له وهو يرتدي تمويهًا عسكريًا ويحمل حزامًا للذخيرة وسلاحًا، فيما خلصت اللائحة إلى وجود صلات بينه وبين قيادات عليا في التنظيم.

واعتبرت اللائحة أن المتهم كان ينشط على مستوى «مسؤول» داخل داعش، وأنه تبنى هدف التنظيم وانضم إلى بنيته الهرمية، متخليًا عن إرادته لصالح إرادة التنظيم ومستعدًا لتنفيذ المهام التي تُسند إليه. وبناءً على ذلك، وُجهت إليه تهمة «الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة».

اعتقاله بعد نقله إلى تركيا

نفذ جهاز الاستخبارات الوطنية التركي العملية ضد البنية الإعلامية لتنظيم داعش المعروفة باسم «ولاية خراسان»، وتمكن من القبض على قازانجي، الذي كان يستخدم الاسمين الحركيين «أبو عبيدة» و«أبو إبراهيم»، في منطقة حدودية، قبل نقله إلى تركيا في 17 يونيو/حزيران.

وبعد استكمال الإجراءات في مديرية أمن قونية، أُحيل قازانجي إلى النيابة، ثم إلى قاضي الصلح الجزائي الذي قرر توقيفه.

وطلبت لائحة الاتهام الابتعاد عن الحد الأدنى للعقوبة عند إصدار الحكم، نظرًا إلى خطورة الأفعال المنسوبة إلى المتهم وموقعه داخل التنظيم.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى