رئيس كولومبيا يأمر بهجوم شامل على «فارك» و«جيش التحرير الوطني» ويستهدف قياداتهما وتمويلهما

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
20 أكتوبر 2026 - 20:03آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 - 20:03بقلم: REYYAN

أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا بشن هجوم شامل على عناصر القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة «فارك» وجيش التحرير الوطني «إل إن»، متعهدًا بتكثيف العمليات ضد الجماعات المسلحة التي يتهمها بممارسة «الإرهاب المرتبط بالمخدرات».

وأعلن دي لا إسبرييّا القرار خلال مشاركته في قمة أمنية بمقر قيادة اللواء الثامن عشر في ولاية أراوكا المحاذية لفنزويلا، قائلًا إن قوات بلاده ستوجه «ضربة كبيرة» إلى «فارك» و«إل إن».

وقال الرئيس الكولومبي: «أصدرت تعليمات بشن هجوم شامل على عناصر إل إن وفارك. هؤلاء الإرهابيون البائسون المرتبطون بالمخدرات سيرون، خلال عهد النمر، كيف تتحول الإرادة السياسية إلى أفعال ملموسة». ويطلق أنصار دي لا إسبرييّا عليه لقب «النمر».

استهداف القيادات ومصادر التمويل

وأوضح دي لا إسبرييّا أن الهدف الرئيسي للقوات الأمنية يتمثل في تحييد القيادات العليا للجماعات المسلحة وقطع شرايينها المالية، مشددًا على أن العمليات ستستمر بحزم إلى حين نزع سلاح تلك الجماعات بالكامل.

وطالب الرئيس جيش التحرير الوطني بالإفراج عن الموظفين الحكوميين الذين يحتجزهم قسرًا، رافضًا التفاوض مع الجماعة. وقال: «لن نتفاوض بأي شكل مع الإرهاب المرتبط بالمخدرات. الخيار الوحيد أمامهم هو تسليم الرهائن فورًا، وإلا فسنسلّط عليهم كامل قوة القانون».

تُعد أراوكا، الواقعة على الحدود مع فنزويلا، من المناطق التي قرر دي لا إسبرييّا تكثيف العمليات العسكرية فيها. وقد تحولت الولاية، بسبب موقعها الاستراتيجي، إلى مسرح لمواجهات مستمرة منذ سنوات بين جماعات مسلحة غير قانونية.

وتخوض عناصر من جيش التحرير الوطني وفصيل منشق عن «فارك» صراعًا للسيطرة على المناطق الريفية في أراوكا، بما في ذلك طرق تهريب المخدرات والبضائع.

وأدت المعارك بين الجماعتين خلال الأعوام الأخيرة إلى مقتل مئات المدنيين وأفراد قوات الأمن. وفي موجة العنف التي تصاعدت في أراوكا عام 2022، قُتل أكثر من 130 شخصًا، فيما اضطر آلاف القرويين إلى مغادرة منازلهم.

تصاعد العنف منذ تولي الحكومة الجديدة

ومنذ تولي دي لا إسبرييّا منصبه في 7 أغسطس، تصاعدت المواجهات بين قوات الأمن والجماعات المسلحة غير القانونية. وخلال الشهرين الأولين من ولاية الحكومة الجديدة، نفذت جماعات، من بينها منشقون عن «فارك» المنحلة وجيش التحرير الوطني، أكثر من 40 هجومًا بالقنابل والأسلحة استهدفت بنية تحتية مدنية ونقاطًا أمنية.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل أكثر من 20 من أفراد قوات الأمن وإصابة عدد كبير من المدنيين. وردت القوات الحكومية بعمليات برية مدعومة جويًا، حيّدت خلالها أكثر من 110 من أعضاء الجماعات المسلحة.

وكانت حكومة دي لا إسبرييّا قد أنهت رسميًا، في 28 أغسطس، محادثات السلام مع ثلاث جماعات مسلحة غير قانونية، من بينها هيئة أركان الكتل والجبهات «EMBF» وجيش التحرير الوطني، مبررة القرار بعدم إظهار تلك الجماعات إرادة كافية لتحقيق السلام.

المصدر: gazeteoksijen

شارك:

أحدث المقالات

استبعاد رئيس أركان إسرائيل من اجتماع نتنياهو وهيغسيث السري.. والسبب غير معلن عاجل | منصة عائمة تمهّد لمضاعفة إنتاج الغاز التركي بحلول 2027 عاجل | أمازون توظف أكثر من 300 ألف شخص لموسم العطلات.. والتأمين الصحي مشروط بـ30 ساعة أسبوعيًا عاجل | مجلس النواب الليبي يقرّ مذكرة المناطق البحرية مع تركيا بالإجماع.. ماذا قالت الرئاسة التركية؟