تعتزم ليتوانيا التشاور مع حلف شمال الأطلسي «الناتو» لتعديل الإجراءات التي تحكم التعامل مع انتهاكات مجالها الجوي، بما قد يتيح لمقاتلاتها إسقاط الطائرات المسيّرة حتى إذا تعذر على الطيارين التعرف إليها بصريًا.
وقال رئيس الوزراء الليتواني مينداوغاس سينكيفيتشيوس إن بلاده تتحرك عقب دخول جسم مجهول مجالها الجوي في 18 أكتوبر عبر الأراضي البولندية، قبل إسقاط طائرة مسيّرة في شمال ليتوانيا، وسط تقديرات بأنها أوكرانية.
الرادار لا يكفي وفق الإجراءات الحالية
وأوضح سينكيفيتشيوس، وفق ما أورده راديو وتلفزيون ليتوانيا الوطني «LRT»، أن طياري المقاتلات تمكنوا من تحديد الطائرة المسيّرة عبر الرادار، لكن الغطاء السحابي أو سوء الأحوال الجوية قد يحولان دون رؤيتها والتعرف إليها بصريًا.
وتشترط الإجراءات المعمول بها حاليًا أن يتعرف طيار المقاتلة بالعين على الجسم قبل استخدام القوة ضده، حتى إذا كان قد رصده وحدده عبر الرادار.
وقال رئيس الوزراء إن القواعد يمكن تعديلها لمنح الدول صلاحيات تقديرية أوسع عند التعامل مع انتهاكات محتملة لمجالها الجوي، بما في ذلك السماح لليتوانيا باتخاذ قرار إسقاط جسم رصده الرادار، حتى إذا تعذر الحصول على تأكيد بصري.
قال سينكيفيتشيوس: «طلبت بدء المشاورات مع الناتو. ومن المرجح أن تُنفذ خلال شهر، وبذلك يمكننا مراجعة الإجراء المذكور».
وعقب دخول الجسم غير المعروف إلى المجال الجوي الليتواني في 18 أكتوبر، أقلعت مقاتلات تابعة للناتو، ثم أُسقطت الطائرة المسيّرة في شمال البلاد، وسط تقديرات بأنها تعود إلى أوكرانيا.
المصدر: gazeteoksijen