أخبار العالم

تفجير أميركي على عمق 304 أمتار في نيفادا لمحاكاة انفجار نووي.. ما الهدف؟

كشفت الولايات المتحدة تفاصيل تفجير نُفذ على عمق نحو 304 أمتار تحت الأرض في ولاية نيفادا، باستخدام متفجرات تقليدية لا رأسًا نوويًا، لمحاكاة بعض الخصائص الزلزالية لانفجار نووي.

وأوضح ماثيو نابولي، نائب رئيس الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، خلال كلمة في واشنطن، أن التجربة تهدف إلى تحسين قدرة الولايات المتحدة على رصد التجارب النووية السرية وغير القانونية التي قد تجريها دول أخرى حول العالم.

تفجير داخل تجويف تحت الأرض

أُنشئ تجويف كبير في موقع الاختبارات بولاية نيفادا على عمق يقارب 304 أمتار، أي نحو 1,000 قدم، ثم وُضعت داخله عبوة كبيرة من المتفجرات التقليدية وفُجرت ضمن التجربة.

وقال نابولي إن فريق الاختبار أعدّ تجويفًا ضخمًا على عمق 1,000 قدم لمحاكاة الظروف المطلوبة، ثم أنزل إليه جهازًا متفجرًا كبيرًا وفجّره. ولم يكن الهدف تنفيذ تفجير نووي، بل تقليد بعض الآثار الزلزالية التي يمكن أن تنتج عن انفجار نووي تحت الأرض.

حاكى الاختبار أيضًا أسلوب استخدام التجاويف الأرضية لتقليل قوة الموجات الزلزالية الناتجة عن الانفجار، بما يجعل رصد التجربة النووية أكثر صعوبة.

بيانات لتطوير أجهزة الاستشعار

وذكر نابولي أن التجربة وفرت «كمية هائلة من البيانات» اللازمة لاكتشاف الاختبارات النووية السرية تحت الأرض وتصنيفها بدرجة أعلى من الدقة. وأضاف أن الولايات المتحدة تطبق تقنيات جديدة بصورة مستمرة لتحسين رصد الأنشطة النووية السرية في مختلف أنحاء العالم.

وقال مسؤولون أميركيون إن البيانات التي جُمعت من اختبار نيفادا ستُستخدم في تطوير أجهزة الاستشعار الزلزالية.

غموض بشأن استئناف التفجيرات النووية

يأتي الكشف عن التجربة بعد توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بإعادة إطلاق الاختبارات النووية. ومع ذلك، لم تقدم إدارة واشنطن حتى الآن توضيحًا بشأن ما إذا كانت ستستأنف اختبارات تتضمن تفجيرات نووية فعلية.

وكانت الولايات المتحدة قد وقعت عام 1996 معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، لكنها لم تصادق عليها. أما التجربة الأخيرة في نيفادا، فأُعلن أنها استخدمت متفجرات تقليدية، وليس رأسًا نوويًا.

للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى