أخبار العالم

ترامب يصف احتجاجات فرنسا بأنها «ثورة» ويحذر: لن يبقى شيء اسمه أوروبا

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتجاجات في فرنسا بأنها «ثورة» مستمرة، رابطًا أسبابها بأزمة الهجرة والضعف الاقتصادي، ومحذرًا من أن أوروبا قد تفقد كيانها إذا واصلت سياساتها الحالية. كما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إبرام اتفاق ينهي الحرب مع روسيا، خلال حديثه مع صحفيين في البيت الأبيض.

ورفض ترامب وصف الاحتجاجات في فرنسا بأنها تحرك عادي، وقال: «هذا ليس تمردًا صغيرًا، بل ثورة كاملة، وما زالت مستمرة». وعندما سُئل عما إذا كانت أسبابها اقتصادية، قارن بين الولايات المتحدة التي قال إنها تشهد نموًا قويًا، وفرنسا التي اعتبر أنها لا تحقق نموًا اقتصاديًا.

واعتبر الرئيس الأميركي أن مشكلة الهجرة تقع في صميم الأحداث الفرنسية، داعيًا الدول الأوروبية إلى تغيير سياساتها المتعلقة بالمهاجرين. وأضاف محذرًا: «إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن يبقى قريبًا شيء اسمه أوروبا».

وفي رده على سؤال بشأن الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، وما إذا كان سيدعم السياسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان، قال ترامب إنه لا يعرفها، لكنه يعتقد أنها تعرضت لمعاملة سيئة.

ترامب يدعو زيلينسكي إلى اتفاق ينهي الحرب

وتطرق ترامب إلى الحرب في أوكرانيا، قائلًا إن روسيا تمتلك قوة بشرية كبيرة وتواصل التقدم، في حين لا تملك أوكرانيا الإمكانات نفسها من هذه الناحية. وشدد على ضرورة إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات كبيرة لأوكرانيا، لكن دافعي الضرائب الأميركيين بدأوا يشعرون بالتعب من هذه النفقات.

وقال ترامب، بحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل: «نريد من زيلينسكي أن يبرم اتفاقًا». كما ادعى أن إجمالي خسائر طرفي الحرب بلغ 32 ألفًا خلال الشهر الماضي، محذرًا من أن الوضع سيزداد سوءًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي ليسا مضطرين إلى الجلوس في الغرفة نفسها من أجل توقيع الاتفاق.

اتفاق تجاري مع الهند وتوترات مع إيران

وتطرق الرئيس الأميركي أيضًا إلى اتفاق التجارة المزمع مع الهند، مشيرًا إلى أن الجانبين اقتربا بدرجة كبيرة من التوصل إليه.

وفي معرض رده على الانتقادات المتعلقة بأسعار الوقود والوضع الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، قال ترامب إن الاقتصاد سيتحسن مع انتهاء الحرب مع إيران. وأوضح أن واشنطن تريد منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الانسحاب من إيران فورًا ممكن، لكن الولايات المتحدة تريد التأكد من أن السيناريو نفسه لن يتكرر بعد خمس أو عشر سنوات.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى