أخبار العالم

مشروع يعيد أرضًا زراعية إلى طبيعتها الرطبة في أوريغون.. والنتيجة 140 نوعًا من الطيور

أعاد مشروع بيئي في ولاية أوريغون الأميركية الخصائص الطبيعية لأرض كانت تُستخدم لزراعة الشعير، بعدما عُدّل نظامها المائي للاحتفاظ بالمياه، لتتحول تدريجيًا إلى أرض رطبة تستقطب 140 نوعًا من الطيور، إلى جانب ثعالب الماء والقنادس.

عودة المياه إلى الأرض الزراعية

شملت الأعمال تنفيذ ترتيبات تساعد على احتجاز المياه داخل الموقع، ما أتاح عودة المياه إلى التربة التي كانت تُستخدم للزراعة، وسمح بنمو النباتات الخاصة بالأراضي الرطبة.

ومع عودة المياه، بدأت النباتات في الانتشار، فوفرت ظروفًا مناسبة للحشرات وغيرها من الكائنات الصغيرة. وأسهمت هذه الكائنات بدورها في توفير مصادر غذاء جديدة للطيور، ولا سيما الطيور المائية التي وجدت مناطق ملائمة للتغذية والاحتماء.

وسجل الباحثون خلال عمليات الرصد وجود 140 نوعًا من الطيور في المنطقة، في واحدة من أبرز نتائج تحويل الأرض الزراعية إلى موطن طبيعي للأحياء البرية.

القنادس وثعالب الماء في الموطن الجديد

لم تقتصر الاستفادة من الأرض الرطبة الجديدة على الطيور، إذ رُصدت فيها أيضًا القنادس وثعالب الماء.

وتساعد القنادس، من خلال السدود التي تبنيها، على تجميع المياه في مناطق محددة، ما يمكن أن يغير بنية الأراضي الرطبة ويهيئ موائل جديدة لأنواع مختلفة من الكائنات.

يقدم المشروع المنفذ في أوريغون مثالًا على إمكانية إعادة الأراضي التي حُولت سابقًا لأغراض زراعية إلى موائل طبيعية، متى توافرت الظروف والتدخلات المناسبة.

ويؤكد مختصون أن أهمية الأراضي الرطبة لا تقتصر على توفير أماكن للحيوانات، فهي تساعد أيضًا على احتجاز المياه، والحد من آثار الفيضانات، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى