كهرمان مرعش تقترب من إعادة تشجير موقع حريق العام الماضي بأكثر من مليون شتلة

تقترب أعمال إعادة تشجير موقع الحريق الذي اندلع العام الماضي في ولاية كهرمان مرعش التركية من نهايتها، بعدما أنجزت الفرق 90% من أعمال تجهيز التربة، وتستعد لزراعة أكثر من مليون شتلة من الصنوبر الأحمر وأشجار الفاكهة. وأُعلن أن الحريق، الذي استمر 3 أيام، اندلع بسبب خط كهرباء، فيما يتواصل المسار القانوني وسط توقعات بتعويضات تبلغ نحو 600 مليون ليرة تركية.
وتفقد مدير الغابات في كهرمان مرعش، فاضل جابار أوغلو، الأعمال الجارية في موقعي الحريق بحيي جامليبل وتشاكير ديره.
وقال جابار أوغلو إن أعمال الحصر والتقييم في المنطقة المتضررة اكتملت، وإن الأشجار المحترقة بيعت للاستفادة منها اقتصاديًا، بينما تتركز الجهود حاليًا على إعادة تغطية الموقع بالنباتات.
31 آلية تعمل منذ 45 يومًا
وأوضح المسؤول أن أعمال الإعداد تتواصل بوتيرة مكثفة للحاق بموسم الزراعة، مشيرًا إلى أن 31 آلية تعمل في الموقع منذ نحو 45 يومًا، بمعدل يتراوح بين 8 و10 ساعات يوميًا. وتُقدّر الحاجة إلى نحو 12 ألف ساعة عمل لإنجاز المشروع.
قال جابار أوغلو إن الفرق ستنشئ، عند اكتمال الأعمال، مصاطب ترابية يصل طولها الإجمالي إلى نحو مليون و500 ألف متر، مضيفًا أن أكثر من 150 ألف حفرة زُجهزت للشتلات، وأن نقلها إلى الموقع سيبدأ قريبًا.
وإلى جانب الصنوبر الأحمر، ستُزرع أنواع مدرّة للدخل، مثل الزعرور والزيزفون والجوز، مع مراعاة احتياجات المناطق السكنية. وقال جابار أوغلو إن أكثر من مليون شتلة ستُزرع في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تستعيد غطاءها الأخضر في أقرب وقت.
تعويضات متوقعة بنحو 600 مليون ليرة
وقال جابار أوغلو إن الحريق اندلع بسبب خط كهرباء، وإن الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث لا تزال مستمرة.
وقدّر المسؤول قيمة التعويضات المتوقعة بنحو 600 مليون ليرة، موضحًا أن الأشجار لا تختفي بالكامل عند احتراقها، بل تفقد قيمتها، غير أن الأشجار في هذه المنطقة فقدت مقومات الحياة، ما استدعى إزالتها من الموقع.
وأضاف أن لكل منطقة خصائصها وآلية حساب خاصة بها عند تحديد قيمة الأضرار والتعويضات.
المصدر: Türkiye Gazetesi




