من ضريح أتاتورك إلى الطاقة النووية.. كارني يبدأ أول زيارة ثنائية لرئيس وزراء كندي إلى تركيا

وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى تركيا اليوم، في مستهل زيارة رسمية تستمر يومين وتهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وفتح مجالات جديدة للتعاون، وكانت محطته الأولى ضريح أتاتورك في أنقرة.
ووضع كارني إكليلًا من الزهور على الضريح ووقّع دفتر الزوار، ليصبح أول رئيس وزراء كندي يضع إكليلًا في أنيتكابير. وتمثل الزيارة أول زيارة ثنائية إلى تركيا يجريها رئيس وزراء كندي، بعدما زار كارني أنقرة في يوليو الماضي للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو».
محادثات مرتقبة مع أردوغان
ومن المقرر أن يلتقي كارني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراكًا آخرين خلال وجوده في أنقرة. وبعد انتهاء مباحثاته في العاصمة، يُنتظر أن ينتقل إلى إسطنبول للقاء ممثلين عن عالم الأعمال.
وستتناول الاجتماعات سبل تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، إلى جانب بحث مجالات جديدة للتعاون.، فإن الزيارة تستهدف كذلك إطلاق مسار شراكة استراتيجية بين أنقرة وأوتاوا من خلال بيان مشترك يصدره زعيما البلدين.
الطاقة النووية في صدارة الملفات
وقال السفير الكندي لدى تركيا، مارسيل لوبلو، في تصريحات لوكالة الأناضول هذا الأسبوع، إن الهدف الأساسي من الزيارة هو بدء مسار الشراكة الاستراتيجية من خلال بيان مشترك يصدره زعيما البلدين.
وأوضح السفير أن المحادثات ستشمل التعاون في مجالات الطاقة، ومحطات الطاقة النووية، والتعدين المستدام، وصناعة الدفاع، فضلًا عن إجراء مفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة بين تركيا وكندا.
ويأتي الملف النووي ضمن الموضوعات المطروحة، في ظل خطط تركيا لإنشاء محطة نووية ثانية على ساحل البحر الأسود، إلى جانب المحطة النووية التي تبنيها روسيا على ساحل البحر المتوسط.
المصدر: Sözcü




