توقيف معلمة في مدرسة خاصة بأنقرة على ذمة قضية دعارة ومخدرات.. واتهامات بتهديد زملائها

أُوقفت معلمة صف تعمل في مدرسة خاصة بالعاصمة التركية أنقرة منذ 4 سنوات، وأُودعت السجن على ذمة التحقيق في قضية تتعلق بالمخدرات والدعارة، فيما وُجهت اتهامات إلى إدارة المدرسة بالضغط على معلمين وموظفين لمنعهم من الحديث عن الواقعة، والتهديد بفصلهم من العمل.
معلمة في ملف التحقيق
المعلمة، التي عُرفت بالأحرف الأولى من اسمها S.D.، كانت من بين المشتبه بهم الذين أُوقفوا في عمليات تستهدف جرائم الاتجار بالمخدرات، وتسهيل تعاطي المواد المخدرة أو المنبهة، وتعاطي المخدرات، والدعارة.
ووفقًا لما ورد في ملف التحقيق، ارتبطت S.D. بأماكن ترفيه شملتها القضية، كما أُثيرت ادعاءات بأنها توسطت في أعمال الدعارة. ولفت نمط حياتها الفاخر الانتباه، قبل أن يقرر القضاء توقيفها في إطار التحقيق المتعلق بالمخدرات والدعارة.
قالت إدارة المدرسة الخاصة إن المعلمة غادرت عملها بسبب تغيير محل إقامتها، إلا أن اتهامات وُجهت إلى مسؤولي المدرسة بالضغط على المعلمين والموظفين الآخرين لمنعهم من الحديث عن الواقعة، وصولًا، وفقًا للادعاءات، إلى تهديدهم بالفصل من العمل.
عملية «Ailem Güvende»
تأتي قضية المعلمة ضمن عملية واسعة في أنقرة استهدفت أماكن ترفيه شعبية، وشملت عددًا من الأسماء المعروفة وشخصيات من عالم الأعمال. وكانت التحقيقات قد أُطلقت بشأن الاتجار بالمخدرات، وتسهيل تعاطيها، واستخدامها، فضلًا عن جرائم الدعارة. وأُوقف 20 مشتبهًا بهم على ذمة التحقيق في القضية.
وكان وزير العدل التركي أكين غورلك قد أعلن تنفيذ إجراءات قضائية بحق 162 مشتبهًا بهم، و9 جمعيات، و13 منشأة، ضمن عمليات «Ailem Güvende» التي انطلقت من 5 مراكز في الولايات وشملت 15 ولاية.
وفي العملية التي تمركزت في إسطنبول، نُفذت عمليات تفتيش وتوقيف وضبط في 38 عنوانًا موزعة على 12 ولاية، بواقع 20 عنوانًا في إسطنبول، و4 في أنقرة، و3 في جناق قلعة، وعنوانين في كل من إزمير وأنطاليا، وعنوان واحد في كل من أوردو، وإلازيغ، وباليكسير، وأيدين، وقرشهير، وإغدير، وهاتاي. وأسفرت العملية عن توقيف 26 مشتبهًا بهم.
وأفاد الوزير بأن التحقيقات تشمل الأشخاص الذين يُشتبه في توسطهم بأعمال الدعارة أو توفير أماكن لها، والمنشآت التي يُعتقد أنها وفرت بيئة لهذه الأنشطة، إضافة إلى المشتبه في إنتاج محتوى فاضح ونشره، والأنشطة التي تعرّض الأطفال لمثل هذا المحتوى.
المصدر: Türkiye Gazetesi




