أخبار العالم

واشنطن تأمر بإجلاء موظفين أميركيين غير أساسيين من السعودية.. ورحلات الرياض تعود بشروط

أمرت وزارة الخارجية الأميركية الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين وعائلات العاملين في الحكومة الأميركية بمغادرة السعودية، عقب تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على المملكة، محذرة من احتمال امتداد القتال سريعًا إلى مناطق أبعد في الإقليم.

تحذير أميركي وإجلاء من البعثات الدبلوماسية

وقالت الوزارة في بيان صدر الأربعاء إن التعليمات تشمل الموظفين غير الأساسيين في السفارة الأميركية بالرياض والقنصليات التابعة لها، كما طلبت من عائلات موظفي الحكومة الأميركية مغادرة البلاد. وأوضحت أن قرار الإجلاء الإلزامي يقتصر على السعودية، بينما ستُجرى ترتيبات مؤقتة لتقليص أعداد العاملين في السفارات الأميركية بدول خليجية أخرى.

وجاء في تحذير السفر الأميركي الجديد أن الحوثيين المدعومين من إيران انخرطوا في مواجهات ضد السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية ومنشآت حيوية أخرى. وأضاف التحذير أن هذه الهجمات أدت إلى مقتل مدنيين وتعطيل حركة النقل بصورة كبيرة، وأن القتال قد ينتشر بسرعة إلى خارج المنطقة الحالية.

وكانت السفارة الأميركية في الرياض قد تعرضت لأضرار جسيمة خلال هجمات نُفذت مع بداية الحرب مع إيران، وظلت تعمل لأشهر بعدد محدود من الموظفين. وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، عاد بعض الدبلوماسيين إلى مواقعهم خلال الأشهر الأخيرة، قبل صدور قرار الإجلاء الجديد.

رحلات محدودة من مطار الرياض

تضمنت التحذيرات الأميركية الأخيرة بشأن السعودية تنبيهًا إلى أن موظفي الحكومة الأميركية يحتاجون إلى إذن خاص لاستخدام أي مطار داخل البلاد.

وأُغلق مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد هجوم عنيف وقع في 10 أكتوبر، إذ كان المطار هدفًا متكررًا لهجمات الحوثيين. وبعد يومين من إبلاغ سلطات الطيران السعودية شركات الطيران بإمكان استئناف العمليات بشرط الحصول على موافقة مسبقة، استقبل المطار عددًا محدودًا من الرحلات يوم الأربعاء 21 أكتوبر.

واستأنفت شركتا «الخطوط السعودية» و«فلاي ناس» رحلاتهما من الرياض، في حين ألغت شركتا «لوفتهانزا» و«إير فرانس» رحلاتهما إلى العاصمة السعودية حتى منتصف نوفمبر.

وتبنّى الحوثيون الهجمات على المطار، زاعمين أن السعودية تستخدمه لتزويد القوات الحكومية بمعدات عسكرية، لكن الجماعة لم تقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

قتيلان في هجوم استهدف منشأة نفطية

أعلنت وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين في هجوم استهدف حقلًا نفطيًا تديره شركة «أرامكو» جنوب شرقي البلاد.

وقالت الوزارة إن الضحايا سقطوا بعدما سقط حطام طائرة مسيّرة، أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي، في موقع الحقل.

كما أعلنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، صباح الأربعاء، إحباط خمس هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت المملكة. وأوضحت أن الطائرات أُسقطت فوق المدينة المنورة والمنطقة الشرقية.

وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اعتداءات على السعودية منذ استئناف القتال مع الحوثيين في منتصف يوليو. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن البعثات الأميركية في دول الخليج الأخرى تواصل العمل بنظام محدود، مع تقليص أعداد الموظفين الموجودين فيها.

المصدر: gazeteoksijen

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى