أخبار العالم

روسيا تعيد القاذفة النووية «تو-160 إم» إلى الإنتاج.. 80% من تقنياتها تجددت

بدأت روسيا إنتاج الجيل الجديد من القاذفة الاستراتيجية تو-160 إم، وهي طائرة ضخمة تعود إلى حقبة الحرب الباردة وقادرة على حمل صواريخ نووية، بعدما أُعيد بناء البنية الصناعية وسلاسل التوريد اللازمة لتصنيعها من الصفر.

مظهر سوفيتي وتقنيات متجددة

وقال يوري أبروسيموف، الرئيس التنفيذي لشركة «توبوليف»، إن التصميم الخارجي للطائرة وأجنحتها ذات الزاوية المتغيرة، وهما من أبرز سماتها المعروفة، حُوفظ عليهما، بينما جُدّدت التقنيات الداخلية بنسبة 80%.

وزُوّدت الطائرة بمحركات مطوّرة، وأنظمة إلكترونيات طيران رقمية، ورادار جديد، وحواسيب متقدمة للتحكم في الأسلحة. ومن الخارج، تبدو القاذفة امتدادًا للطائرة السوفيتية الكلاسيكية التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، لكنها تعتمد في داخلها على بنية تقنية رقمية جُدّدت بالكامل.

وتتيح الأجنحة ذات الزاوية المتغيرة ضبطها بين 20 و65 درجة، ما يساعد الطائرة على تحقيق أقصى كفاءة أثناء التحليق بسرعات منخفضة، وكذلك عند تجاوز سرعة الصوت.

إعادة بناء صناعة توقفت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي

جاءت إعادة الإنتاج تنفيذًا لتوجيه أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل نحو عشرة أعوام. وتمثّل أكبر تحديات المشروع في إعادة إنشاء البنية الصناعية المتخصصة التي توقفت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

وشملت الأعمال إنشاء منشآت تفريغ هوائي خاصة للحام مكونات التيتانيوم، وإحياء سلاسل التوريد، وتحديث ورش المصانع، وهي عمليات صناعية واسعة أُنجزت لإعادة إطلاق الإنتاج المتسلسل للطائرة.

نفذت أول طائرة تو-160 إم جديدة بالكامل رحلة اختبار في مطلع عام 2022. وبعد ذلك، جُمِع مهندسون ذوو خبرة من الحقبة السوفيتية مع خبراء شباب، ودخلت القدرة على إنتاج القاذفة بصورة متسلسلة حيز التشغيل.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى