حارس غلطة سراي السابق يوقف 3 ركلات ترجيح ويقود إستوديانتس إلى النهائي

قاد الأوروغوياني فرناندو موسليرا فريقه إستوديانتس الأرجنتيني إلى نهائي كأس ليبرتادوريس، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام فلامنغو البرازيلي في ملعب ماراكانا الشهير، ليحسم فريقه التأهل بعد مباراة انتهت دون أهداف.
موسليرا يحسم المواجهة من نقطة الجزاء
وكانت مباراة الذهاب في نصف النهائي قد انتهت أيضًا بالتعادل السلبي 0-0، قبل أن يتكرر السيناريو نفسه في لقاء الإياب الذي أقيم على أرض فلامنغو. ومع استمرار التعادل، لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى المباراة النهائية.
وتفوق إستوديانتس بنتيجة 3-2 في الركلات، بعدما لعب موسليرا دورًا حاسمًا بتصديه لثلاث ركلات من أصل خمس، مانحًا فريقه بطاقة العبور إلى نهائي البطولة القارية.
يبلغ موسليرا 40 عامًا، وكان قد انتقل إلى إستوديانتس عام 2025 بعد مسيرة امتدت 14 موسمًا حرس خلالها مرمى غلطة سراي التركي بنجاح.
وأثار احتفال الحارس الأوروغوياني مع زملائه بعد تصديه للركلة الثالثة تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، في مشهد أعاد تسليط الضوء على تجربته الطويلة وقدرته على حسم المباريات الكبرى.
المصدر: Türkiye Gazetesi




