ما نُسب إلى وصية قادر إينانير يثير اعتراض قريبه.. وشريكته تخرج عن صمتها

خرجت جولييد كورال، شريكة حياة نجم السينما التركية قادر إينانير، عن صمتها بشأن الجدل المتعلق بوصيته، بعد تأجيل جلسة قراءتها إلى 17 ديسمبر، وسط اعتراض أحد أقاربه وإعلانه بدء إجراءات قانونية.
وتوفي إينانير في 26 يونيو عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد مسيرة فنية شارك خلالها في أكثر من 180 فيلمًا. وبعد وفاته، انتقل الاهتمام من إرثه الفني إلى تفاصيل تركته والوصية التي خلّفها.
وبحسب ما أُعلن، فإن الفنان، الذي لديه 28 وريثًا شرعيًا، ترك لشريكته ممتلكاته، إلى جانب التصاريح المتعلقة بمشروعات كان مخططًا لإقامتها باسمه، مثل متحف ومؤسسة، فضلًا عن حقوق الملكية الفكرية.
اعتراض على الوصية
وكان ليفنت إينانير، ابن شقيق الفنان، قد أعلن عزمه بدء إجراءات قانونية للاعتراض على الوصية عقب تأجيل جلسة قراءتها. وأبدى ليفنت شكوكًا بشأن ما ورد فيها، قائلًا إن «هناك أمرًا ما في هذا الموضوع».
وزعم ليفنت أن عمه كان يتناول أدوية قوية بسبب مشكلات صحية عانى منها بعد عام 2018، منتقدًا في الوقت نفسه عدم تخصيص نصيب من الميراث لبعض أبناء إخوته أو أخواته. في المقابل، قالت قريبة أخرى للفنان، غول باكار، إنها تحترم القرار الذي اتخذه خالها.
وكانت كورال قد تجنبت التعليق على الخلاف منذ وفاة إينانير، لكنها تحدثت عن الموضوع خلال مشاركتها في برنامج «دعونا نتحدث»، موضحة أن الحزن الذي تعيشه جعلها لا ترغب في الانخراط في هذه المناقشات.
رسالة جولييد كورال
وفي بيان مكتوب نشرته لاحقًا، أعربت كورال عن انزعاجها من استمرار الجدل، داعية إلى احترام ذكرى إينانير والقيم التي دافع عنها طوال حياته. وشددت على أن مناقشة وصيته بعد أقل من أربعة أشهر على دفنه لا تنسجم مع ما يستحقه من تقدير.
وقالت كورال: «بعد أقل من أربعة أشهر على دفن قادر إينانير، فإن احترام اسمه وجهده وإرادته وكرامته ليس مجرد مسألة وفاء، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية وضميرية. أؤمن بأن احترام القيم التي دافع عنها طوال حياته والجهد الكبير الذي تركه وراءه يجب أن يكون فوق كل نقاش».
تستمر الخلافات بالتزامن مع انتظار جلسة 17 ديسمبر، التي يُفترض أن تتناول قراءة الوصية، بينما يواصل ليفنت إينانير استعداداته القانونية للاعتراض على مضمونها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




