أخبار العالم

سمكة «نذير الزلازل» تجرفها الأمواج إلى شاطئ تشيلي.. دراسة علمية لا تجد صلة

جرفت الأمواج إلى شاطئ في مدينة ميخيونس على الساحل الشمالي لتشيلي سمكة نادرة من أعماق البحار، يبلغ طولها نحو 4.8 أمتار، فيما خلصت البيانات العلمية إلى عدم وجود صلة مباشرة بين ظهور هذا النوع والزلازل أو أمواج تسونامي.

وعُثر على السمكة في 20 أكتوبر، قبل أن يفحصها مركز أبحاث الحياة البحرية ومراقبة الثدييات البحرية (CIFAMAC)، الذي حدد اسمها العلمي Regalecus glesne، وهي المعروفة باسم سمكة المجداف العملاقة. وتتميز بجسم فضي طويل يشبه الشريط، وزعنفة ظهرية مائلة إلى الحمرة.

وتعيش هذه السمكة عادة على عمق يقارب 900 متر تحت سطح البحر، وتتغذى أساسًا على الكريل والكائنات البحرية الصغيرة والحبار. وأثار ظهورها قرب السطح مخاوف بين السكان ومستخدمي مواقع التواصل، بسبب اعتقاد متداول في الفولكلور الياباني يرى في أسماك الأعماق نذيرًا بحدوث الزلازل أو أمواج تسونامي.

لا دليل علميًا على التنبؤ بالزلازل

ورغم أن تشيلي تقع ضمن حزام زلزالي عند نقطة التقاء صفيحتي نازكا وأمريكا الجنوبية، فإن البيانات العلمية المتاحة لا تدعم وجود علاقة مباشرة بين جنوح هذه الأسماك والكوارث الزلزالية.

قارنت دراسة نشرها باحثون يابانيون عام 2019 بين 336 حالة لأسماك أعماق البحار سُجلت خلال الفترة من 1928 إلى 2011، و221 زلزالًا بلغت قوتها 6 درجات أو أكثر. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود علاقة سببية مباشرة بين الظاهرتين، مشيرة إلى أن حالة واحدة فقط تزامنت من حيث الزمان والمكان مع زلزال.

وقال الخبراء إن وصول سمكة المجداف العملاقة إلى الشاطئ لا يشكل مؤشرًا على كارثة وشيكة، مرجحين أن يكون السبب عوامل بيولوجية، مثل المرض أو الإجهاد. وسُجلت حالات مماثلة على سواحل المكسيك وإندونيسيا وتسمانيا.

للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى