منوعات

عاد من ألمانيا ليزرع 1200 شجرة في يوزغات.. لماذا ترك المزارع التركي الجوز؟

عاد التركي حسن صيدال، البالغ 71 عاماً، إلى مسقط رأسه في ولاية يوزغات بعد 35 عاماً من العمل في ألمانيا، استجابةً لنصيحة طبيبه بعد خضوعه لجراحة بسبب تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي. وبدأ صيدال الزراعة، قبل أن ينتقل من زراعة الجوز إلى اللوز والعناب، ويعتني اليوم بنحو 1200 شجرة في أرض تبلغ مساحتها 20 دونماً.

ويعيش صيدال في قرية غوني يايلا التابعة لقضاء تشاييرآلان في يوزغات. وقال إنه خضع عام 2008 لجراحة في ألمانيا، وإن حالته النفسية تدهورت بعد العملية، فنصحه طبيبه بالانشغال بأعمال البستنة.

وأوضح صيدال أنه أدرك أن هذا النوع من العمل غير متاح له في ألمانيا، فقرر العودة نهائياً إلى مسقط رأسه، والبحث عن مشروع يمكنه العمل فيه هناك.

من الجوز إلى اللوز

بدأ صيدال أولاً بزراعة الجوز، لكنه واجه مشكلات في الشتلات؛ إذ جفّ بعضها، كما ظهرت صعوبات أخرى مرتبطة بالإنتاج. لذلك اتجه إلى زراعة اللوز، وبدأ يحصل على محصوله الأول منه.

وقال إن بساتين الجوز تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه والعناية والخبرة، فضلاً عن ضرورة الحصول على شتلات مناسبة، مشيراً إلى أنه لم يحصل على الشتلات الصحيحة التي يحتاج إليها.

وأضاف: «تخلّيت عن الجوز واتجهت إلى اللوز. نحصل حالياً على إنتاجه في عامه الأول، والحمد لله، ولا أواجه مشكلة».

لم يكتفِ صيدال بزراعة اللوز، بل بحث في إمكانية إنتاج أنواع أخرى من الفاكهة في المنطقة، ليتجه بعد ذلك إلى زراعة العناب.

ويملك صيدال أرضاً موزعة على قطعتين منفصلتين، تبلغ مساحتهما الإجمالية 20 دونماً، وتضمان نحو 1200 شجرة.

العناب خيار يتحمل البرد

وقال صيدال إن أشجار العناب تبدأ بإخراج أوراقها الخضراء في الشهر الخامس، وتزهر في الأسبوع الأول من الشهر السادس، مشيراً إلى أنها لا تتأثر بالبرد. وأضاف أن الخطر الرئيسي الذي يواجهها هو تساقط البَرَد، ولا يرى مخاطر أخرى كبيرة على زراعتها في المنطقة.

وعن عودته إلى بلاده، قال صيدال إنه عمل في الخارج 35 عاماً، لكنه عاد لحبه وطنه، واستثمر في مشروعه الزراعي، معرباً عن أمله في أن يكون استثماره نافعاً للوطن والمجتمع.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى