أخبار العالم

ثلاجات تصنع تلاً اصطناعياً في ريف إنجلترا.. والتدوير متاح في 7 مراكز فقط

تحولت ساحة مركز إعادة التدوير القديم «مايتون وود» في بلدة «ليتل هوتبوا» بمنطقة نورفولك الإنجليزية إلى ما يشبه تلاً اصطناعياً، بعدما تراكم فيها أكثر من 3 آلاف ثلاجة ومجمّد لأشهر، وسط غموض بشأن موعد إزالتها بسبب محدودية قدرة مرافق إعادة التدوير.

وتضم المنطقة المحيطة بالمركز أكثر من 3 آلاف ثلاجة ومجمّد، فيما تحيط كاميرات المراقبة والأسوار بالموقع الذي غيّرت الأجهزة المتراكمة ملامحه الطبيعية في المنطقة الريفية. وعبّر سكان محليون عن انزعاجهم من تخزين هذه الأجهزة في الهواء الطلق.

مشكلة تتجاوز نورفولك

وأوضحت السلطات أن التكدسات لا تقتصر على نورفولك، إذ ظهرت أكوام مماثلة في مناطق مختلفة من إنجلترا. وفي مدينة نيوبورت الويلزية، وصل عدد الثلاجات والمجمّدات القديمة المتراكمة خلال فصل الصيف إلى 80 ألف جهاز.

ويرتبط هذا الوضع بإغلاق عدد من مرافق إعادة التدوير، إلى جانب عجز المنشآت المتبقية عن التعامل مع الكميات المتزايدة من النفايات. كما تسبب حريق اندلع في أبريل داخل منشأة لمعالجة النفايات في «ثيتفورد»، قرب نورفولك، في تعطيل عمليات إعادة التدوير بالمنطقة بشكل كبير.

ومع إغلاق منشآت أخرى في أنحاء البلاد بسبب الحرائق والمشكلات الاقتصادية، اضطرت 26 جهة إدارية محلية خلال الصيف إلى تعليق استقبال الثلاجات والمجمّدات القديمة مؤقتاً.

استأنفت إدارة نورفولك استقبال هذه الأجهزة، لكن الخدمة متاحة حالياً في 7 مراكز فقط من أصل 19 مركزاً لإعادة التدوير في المنطقة.

تحذير من الغازات والمواد الكيميائية

يحذر خبراء من التعامل مع الثلاجات كأنها نفايات عادية، لأن أنظمة التبريد تحتوي على غازات قد تضر بالبيئة إذا تسربت إلى الغلاف الجوي. وقد تضم الطرز القديمة مواد تضر بطبقة الأوزون، فيما تستخدم بعض الأجهزة الأحدث غازات دفيئة قوية.

ولهذا السبب، يجب تفكيك الثلاجات داخل منشآت متخصصة، مع فصل المواد الكيميائية التي تحتوي عليها بطريقة آمنة.

وقالت السلطات المحلية إن أماكن التخزين المتاحة امتلأت بالكامل، محذرة من أن آلاف الأجهزة قد تبقى في الموقع فترة طويلة ما لم تزد قدرة مرافق إعادة التدوير.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى