قونية سبور يعود للانتصارات.. ركلة جزاء كادت تغيّر مسار مواجهة غنجلربيرليغي

استعاد قونية سبور نغمة الانتصارات في الدوري التركي الممتاز، بعدما تغلب على ضيفه غنجلربيرليغي 2-0 في الجولة التاسعة، محققًا فوزه الأول بعد ثلاث جولات دون انتصار.
وقال المدير الفني إلهان بالوت، عقب المباراة التي أقيمت على ملعب ميداش قونية متروبوليتان، إن فريقه دخل اللقاء بهدف تقديم رد فعل قوي بعد مستواه في الأسابيع الأخيرة، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا بحاجة إلى رفع إيقاع الأداء، سواء من ناحية الجهد أو الهجوم.
وأعرب بالوت عن رضاه عن أداء فريقه، مهنئًا اللاعبين بالفوز، ومؤكدًا أن قونية سبور كان في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث.
وأوضح المدرب أن فريقه صنع فرصًا أفضل مما قد توحي به طريقة تسجيل الهدفين، اللذين جاءا من كرات ثابتة، كما أنه لم يسمح للمنافس بالكثير من الفرص.
اعتبر بالوت ركلة الجزاء التي حصل عليها غنجلربيرليغي نقطة تحول مهمة في المباراة، مشيرًا إلى أن إهدارها جنّب فريقه التعرض لضغط أكبر خلال الدقائق الأخيرة.
بالوت يحذر رغم الانتصار
وقال بالوت: «فزنا 2-0. رغم أن الأمر يبدو وكأن الأهداف جاءت من كرات ثابتة، فإننا ربما حصلنا على فرص في أوضاع أفضل. لم نمنح المنافس فرصًا كثيرة. كانت ركلة الجزاء لحظة تحول مذهلة».
وأضاف أن ضغط عدم الفوز كان يمكن أن يرهق لاعبيه خلال الدقائق الـ15 الأخيرة، خصوصًا أن مجريات اللعب لم تكن تشير إلى سلبية واضحة، لكنه أشاد بالحارس بهادير الذي تصدى لركلة الجزاء وحافظ على تقدم فريقه.
وتابع: «اللعب لم يكن يستدعي شيئًا سلبيًا، لكن ضغط عدم القدرة على الفوز كان يمكن أن يتعبنا في آخر 15 دقيقة. ولحسن الحظ لم يُسجل هدف، وتصدى بهادير للركلة».
ورغم رضاه عن الأداء العام والالتزام الذي أظهره اللاعبون، شدد بالوت على أن الانتصار لا يمحو البداية الصعبة للفريق في المسابقة، قائلًا إن الحديث لا يزال ممكنًا عن «بداية سيئة للغاية في الدوري» رغم الفوز على غنجلربيرليغي.
وأكد المدرب ضرورة مواصلة السعي إلى تحقيق نتائج جيدة، واللعب بشجاعة، وإظهار قدر أكبر من القوة والعدوانية في المنافسة، حتى يتمكن الفريق من الخروج من وضعه الصعب. كما هنأ لاعبيه على «التفاني في تحقيق الفوز»، وتمنى التوفيق لغنجلربيرليغي في مبارياته المتبقية.
المصدر: Türkiye Gazetesi




