المغني التركي نيف يُشيَّع في إسطنبول.. زميله الجامعي سليمان صويلو بين الحاضرين

تُشيَّع في إسطنبول جنازة المغني التركي نيف، واسمه الحقيقي نيفزات دوغانصوي، الذي توفي عن 57 عاماً بعد معاناة مع مشكلات صحية، على أن يُوارى الثرى في مقبرة قره أحمد عقب مراسم التشييع. وشارك وزير الداخلية التركي الأسبق سليمان صويلو في الجنازة، موضحاً أن الراحل كان زميله في الجامعة.
وعُرف نيف بأغنيات طبعت المشهد الموسيقي التركي في العقد الأول من الألفية، من بينها «زور» و«سن غيبي» و«بنمشيم» و«موهرلو قدريم». وأثار خبر وفاته حزناً بين محبيه، الذين تابعوا خلال الفترة الماضية تطورات حالته الصحية والعلاج الذي خضع له.
تنبيب مرتين وانتظار زراعة الكبد
كان نيف قد نُقل إلى المستشفى الشهر الماضي بسبب مرض في الكبد، وخضع خلال فترة علاجه للتنبيب مرتين. وبعد ذلك أُخرج لفترة من وحدة العناية المركزة، قبل أن يُعلن أنه كان ينتظر الخضوع لزراعة كبد.
وكان مدير أعماله إيلكر إرجان قد طلب من محبي الفنان الدعاء له، بعدما أعلن تعرضه للتنبيب للمرة الثانية. وكتب إرجان عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «مرحباً أصدقائي، أُعيد تنبيب نيف الليلة الماضية. حالته حرجة جداً، لا تنسوا الدعاء له».
حضر صويلو مراسم الجنازة لتوديع زميله الجامعي، فيما يُنتظر أن يُوارى نيف الثرى في مقبرة قره أحمد بعد أداء صلاة الجنازة.
مسيرة بدأت بالماندولين
وُلد نيفزات دوغانصوي في إسطنبول يوم 24 ديسمبر 1968، وبدأ علاقته بالموسيقى في سن مبكرة من خلال آلة الماندولين، ثم واصل العزف على الغيتار الكهربائي خلال سنوات الجامعة. واكتسب خبرة في الغناء عبر حفلات أقامها في مناطق جنوب تركيا، قبل أن ينضم عام 1995 إلى فرقة «Chantage» ويتجه لاحقاً إلى العمل منفرداً.
وفي عام 2000، شارك نيف في جولة موسيقية داخل تركيا بدعوة من المغني تيومان، وهي الفترة التي ساعدته على الوصول إلى جمهور أوسع. وأصدر ألبومه الأول «رغم كل شيء»، كما ترك بصمته بوصفه مغنياً وملحناً وكاتب كلمات.
وعقب وفاة الفنان، عادت إلى التداول كلمات قديمة له تحث على رعاية الوالدين، من بينها العبارة: «اعتنوا بأمهاتكم وآبائكم».
المصدر: Türkiye Gazetesi




