هجوم على والدة ألكسندر فوتشيتش قرب مركز اقتراع.. وجرح في يدها

تعرضت أنجلينا فوتشيتش، والدة الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، لهجوم في العاصمة بلغراد خلال يوم الانتخابات البرلمانية المبكرة، وأصيبت بجروح طفيفة في يدها بعدما دُفعت ووُجّهت إليها شتائم ومُزقت أكياس مشترياتها.
وقال الحزب التقدمي الصربي الحاكم إن مجموعة من الشبان المؤيدين لحركة الاحتجاج الطلابية اقتربت من والدة الرئيس، ودفعتها وصرخت في وجهها ووجهت إليها شتائم، قبل أن تمزق الأكياس التي كانت تحمل فيها مواد غذائية اشترتها من السوق. وقدّم الحزب بلاغًا إلى الشرطة، مطالبًا بمحاسبة المعتدين.
ووصف الحزب الواقعة بأنها «عمل غير مقبول من العدوان والإذلال والترهيب»، معلنًا إدانته للهجوم وداعيًا إلى معاقبة المسؤولين عنه.
قالت المذيعة في قناة «إنفورمر» أوليفيرا ميليتوفيتش إنها تحدثت مع أنجلينا فوتشيتش بعد الحادث، وقدمت تفاصيل إضافية عنه. وأوضحت أن مجموعة تضم نحو 7 أو 8 أشخاص اقتربت من والدة الرئيس، وأن أحد أفرادها جذب بقوة كيس التسوق الذي كانت تحمله، ما تسبب في جرح يدها.
وأفادت وسائل إعلام صربية بأن الإصابة كانت طفيفة، فيما ذكرت صحيفة «إنفورمر» أن الواقعة حدثت بالقرب من مركز الاقتراع الذي أدلت فيه أنجلينا فوتشيتش بصوتها.
واقعة خلال انتخابات حاسمة
وقع الهجوم في اليوم الذي توجه فيه أكثر من 6.45 مليون ناخب صربي إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان المؤلف من 250 مقعدًا.
وتنافس في الانتخابات الحزب التقدمي الصربي بقيادة ألكسندر فوتشيتش، في مواجهة قائمة «الطلاب يفوزون» المدعومة من الحركة الطلابية التي تنظم احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو عامين.
وتصاعد التوتر السياسي في صربيا بعد انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد في نوفمبر 2024، ما أدى إلى وفاة 16 شخصًا. وتحولت الاحتجاجات التي اندلعت عقب الكارثة لاحقًا إلى حركة واسعة على مستوى البلاد، ركزت على شبهات الفساد ومسألة المسؤولية السياسية عن الحادث.
وكان فوتشيتش قد استقال من منصب رئيس الجمهورية في 27 سبتمبر، تمهيدًا لخوض المنافسة على منصب رئيس الوزراء. وأضفى ذلك مزيدًا من الأهمية على المواجهة الانتخابية بين معسكر السلطة والحركة الطلابية، في ظل تأثير نتائجها المحتمل على التوازنات السياسية القائمة منذ فترة طويلة في صربيا.
المصدر: Türkiye Gazetesi




