دراسة في جنوب إيطاليا: عناقيد العنب تحت ألواح الطاقة الشمسية أثقل 2.5 مرة.. لكن السكر انخفض

أظهرت دراسة أُجريت في منطقة بوليا جنوبي إيطاليا أن زراعة العنب تحت ألواح الطاقة الشمسية قد تساعد على تخفيف آثار الحرارة الشديدة على الكروم، إذ بلغ متوسط وزن العناقيد المزروعة في الظل الكثيف 164.9 غرامًا، مقابل 65.4 غرامًا للعناقيد التي تعرضت لأشعة الشمس المباشرة.
عناقيد أثقل ونمو أسرع
وشارك في الدراسة باحثون من جامعة باري، حيث زُرعت الكروم في ظروف مختلفة من التعرض لأشعة الشمس. وتعرضت مجموعة لأشعة الشمس المباشرة، بينما نمت مجموعات أخرى في مناطق مظللة شكلتها الألواح الشمسية.
وأظهرت النتائج أن متوسط وزن العناقيد النامية في الظل الكثيف بلغ نحو 2.5 ضعف وزن العناقيد المعرضة للشمس مباشرة. كما زاد طول براعم الكروم الموجودة تحت الألواح إلى أكثر من الضعف مقارنة بالكروم التي نمت تحت أشعة الشمس المباشرة.
حرارة أقل وتنوع نباتي أكبر
ونُشرت الدراسة في مجلة Scientia Horticulturae، وخلصت إلى أن الظل الناتج عن الألواح خفّض درجة حرارة الهواء بنحو 0.5 إلى 1 درجة مئوية، في حين ارتفعت الرطوبة النسبية بنسبة تراوحت بين 2 و14 في المئة.
ويرى الباحثون أن هذه التغيرات قد تقلل الإجهاد الحراري الذي تتعرض له الكروم، خصوصًا في المناطق الحارة والجافة. كما رُصد ارتفاع في تنوع النباتات البرية أسفل الألواح.
لم تكن جميع النتائج إيجابية؛ فقد سجل العنب المزروع في الظل الكثيف نسبة سكر أقل من العنب الذي نما تحت أشعة الشمس المباشرة.
نجاح النظام مرتبط بالمناخ
وأظهرت الدراسة إمكانية الجمع بين إنتاج الكهرباء وزراعة العنب في الأرض نفسها، لكنها أشارت إلى أن نجاح هذا النظام يعتمد على مناخ المنطقة، ونوع العنب، وطريقة توزيع الألواح.
المصدر: Sözcü




