أخبار العالم

مركز بيانات ميتا يدفّئ نحو 9 آلاف منزل بحرارة خوادمه.. لماذا تستمر الفواتير؟

تسهم حرارة مهدرة ناتجة عن مركز بيانات تابع لشركة ميتا في تلبية جزء من احتياجات التدفئة لنحو 9 آلاف منزل في مدينة أودنسه، بعدما حُوّلت الطاقة الناتجة عن تشغيل آلاف الخوادم إلى مصدر يُستخدم في شبكة التدفئة المحلية.

تعمل خوادم الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام على مدار الساعة، وتنتج كميات كبيرة من الحرارة تتطلب تبريداً مستمراً. وبدلاً من طرح هذه الحرارة في الخارج، تُجمع وتُنقل عبر أنابيب إلى مركز التدفئة القريب Tietgenbyen.

وفي المركز، ترفع مضخات حرارية كبيرة درجة حرارة المياه إلى ما بين 70 و75 درجة مئوية. ثم تُضخ المياه الساخنة إلى شبكة التدفئة الإقليمية في أودنسه، لتصل في النهاية إلى مشعات المنازل.

165 ألف ميغاواط ساعي سنوياً

ووفق أحدث بيانات ميتا، يزوّد مركز البيانات شركة التدفئة المحلية Fjernvarme Fyn بنحو 165 ألف ميغاواط ساعي من الحرارة المهدرة سنوياً، من دون مقابل. وتكفي هذه الكمية، عبر الشبكة، للإسهام في تلبية احتياجات التدفئة لنحو 9 آلاف منزل.

بدأ تشغيل النظام عام 2020، ثم جرى توسيع قدرته خلال السنوات اللاحقة. وتحدثت بيانات سابقة عن إمكانية خدمة أكثر من 11 ألفاً، ثم أكثر من 12 ألف منزل في فترات مختلفة، بينما تشير مذكرة الشركة الحالية إلى نحو 9 آلاف مسكن.

فإن تقديم ميتا الحرارة مجاناً لا يعني أن أصحاب المنازل يحصلون على تدفئة بلا فواتير. فرفع درجة حرارة المياه بواسطة المضخات الحرارية، وصيانة خطوط الأنابيب، ونقل الطاقة وتوزيعها على المنازل، كلها عمليات تترتب عليها تكاليف؛ لذلك يواصل المستهلكون دفع فواتير خدمة التدفئة الإقليمية.

وتبرز أهمية المشروع في إعادة استخدام حرارة كان من الممكن أن تضيع، كما يوضح إمكانية استفادة المدن من الحرارة الناتجة عن مراكز البيانات، ولا سيما عندما تُقام هذه المنشآت بالقرب من المناطق السكنية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى