جهاز كشف بأقل من ألف دولار يقود هاويًا إلى صخرة تحمل ذهبًا بـ160 ألف دولار في أستراليا

اكتشف منقّب هاوٍ عن المعادن في ولاية فيكتوريا الأسترالية صخرة تزن نحو 4.5 كيلوغرام، تحتوي على قرابة 2.5 كيلوغرام من الذهب الخالص، باستخدام جهاز كشف عادي تقل قيمته عن ألف دولار. وقدّرت القيمة السوقية للصخرة بنحو 160 ألف دولار، أي ما يعادل تقريبًا 83 أونصة ترويسية من الذهب.
وسُلّمت الصخرة إلى خبير في مدينة جيلونغ لفحصها، بعدما التقط الجهاز الإشارة الكهرومغناطيسية المنبعثة من كتلة معدنية كثيفة قريبة من سطح الأرض.
اكتشاف في «المثلث الذهبي»
عُثر على الصخرة في منطقة «المثلث الذهبي» بولاية فيكتوريا، وهي منطقة تشتهر بأنشطة التعدين منذ القرن التاسع عشر، وتجاوز إنتاجها التراكمي 80 مليون أونصة ترويسية من الذهب.
وأظهرت الفحوص الفنية أن الصخرة ليست كتلة ذهبية اعتيادية تشكّلت في قاع نهر، بل انفصلت عن عِرق كوارتز قديم نشأ قبل ملايين السنين، عندما ملأت سوائل ساخنة شقوق القشرة الأرضية. ومع مرور الزمن، أسهمت التعرية في اقتراب الجزء الحامل للذهب من سطح الأرض.
استخدم المنقّب جهازًا للمبتدئين بدلًا من المعدات الاحترافية، وتمكّن الجهاز منخفض التكلفة من رصد الإشارة الصادرة عن الكتلة المعدنية القريبة من السطح.
العثور على كميات كبيرة أمر نادر
وتزايدت في المنطقة مؤخرًا عمليات البحث بأجهزة الكشف عن المعادن، مدفوعة بارتفاع أسعار الذهب وانتشار مقاطع وتجارب البحث عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إلا أن الجيولوجيين أوضحوا أن العثور على خام يحتوي على كيلوغرامات من الذهب في عملية واحدة يظل نادرًا للغاية.
وعادةً ما يعثر الهواة على حبيبات وقطع صغيرة لا تتجاوز قيمتها تكاليف الوقود والتشغيل، بينما تُصنّف اكتشافات بهذا الحجم ضمن المصادفات الجيولوجية الاستثنائية.
المصدر: Sözcü




