أخبار العالم

فيضانات الأرجنتين تدفع الثعابين والكيمان إلى الأحياء.. وطفل يُصاب بلدغة خلال إجلاء الماشية

دفعت الفيضانات التي ضربت ولايتي كورينتس وميسيونس في الأرجنتين، وارتفاع منسوب نهر بارانا، حيوانات برية إلى مغادرة موائلها الطبيعية والاقتراب من المنازل والطرق. وأُصيب طفل يبلغ 15 عامًا بلدغة أفعى مجلجلة، ونُقل إلى العناية المركزة بعدما تضررت وظائف أعضائه بفعل السم.

وشملت الحيوانات التي حاولت الوصول إلى مناطق أكثر أمانًا الثعابين، والكيمان، وهي من فصيلة التماسيح، إضافة إلى الكابيبارا وأنواع متعددة من الطيور. وأثارت مشاهدة الأفاعي المجلجلة السامة، إلى جانب أنواع أخرى محلية، قرب التجمعات السكنية قلق السكان.

لدغة خلال إجلاء الماشية

وقع أحد أخطر الحوادث في مدينة غويا، حيث كان الطفل يساعد في إجلاء الأبقار من جزر نهرية عندما تعرض للدغة أفعى مجلجلة. وأفادت المعلومات المتاحة بأن السم ألحق أضرارًا بوظائف أعضائه، ما استدعى إدخاله إلى وحدة العناية المركزة لتلقي العلاج.

وفي مدينة كورينتس، نقلت فرق الإنقاذ عددًا من الحيوانات التي ظهرت قرب ضفة النهر إلى مناطق آمنة، بعدما دفعتها المياه المرتفعة إلى مغادرة المناطق الرطبة التي تعيش فيها عادة.

تضاعف أعداد الحيوانات في مراكز الإنقاذ

تواجه مراكز إنقاذ الحيوانات في المنطقة ضغطًا متزايدًا؛ إذ يخضع أكثر من 100 حيوان لإعادة التأهيل في مركز أغوارا للحماية، بينما تضاعف عدد الحيوانات التي وصلت إليه.

وشدد خبراء على أن معظم الحيوانات التي فرت من مناطق الفيضانات تحاول النجاة فحسب، داعين السكان إلى عدم لمس الحيوانات البرية أو إطعامها، وإبلاغ السلطات المختصة عند مصادفتها. وتسلط هذه الوقائع الضوء مجددًا على المخاطر التي قد ترافق الفيضانات، ليس بسبب المياه وحدها، بل أيضًا نتيجة انتقال الحيوانات البرية إلى محيط المنازل والطرق.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى