أخبار تركيا

لافتات ضد وزير التعليم التركي تقود إلى سجن شابتين في إسطنبول.. والاثنتان طالبتان جامعيتان

كشفت تفاصيل جديدة في التحقيقات المتعلقة بتعليق لافتات احتجاجية على مبنى ثانوية كاديكوي في إسطنبول، قبل زيارة وزير التعليم التركي يوسف تكين، أن الشابتين اللتين سُجنتا على خلفية الواقعة ليستا من طالبات المدرسة، بل طالبتان جامعيتان.

ودخلت الشابتان مبنى المدرسة من دون إذن نحو الساعة 01:30 ليلًا، وعلّقتا لافتات كُتب عليها: «إذا لم يكن لنا مستقبل، فلن يكون لك هدوء»، و«يوسف تكين استقل»، و«لا نريدك في مدرستنا». وبعد فتح تحقيق في الواقعة، سُجنت نهر دزدار ونيفين تكين.

اتهام بالتهديد وإدانات سابقة

وجاء قرار السجن على خلفية عبارة «فلن يكون لك هدوء»، إذ وُجّهت إلى الموقوفتين تهمة «التهديد من جانب أكثر من شخص». ومع تعميق التحقيقات، تبيّن أيضًا أن المتهمتين سبق أن أُدينتا في قضايا مختلفة، من بينها إهانة رئيس الجمهورية، ومقاومة موظفين لمنعهم من أداء واجباتهم، وإلحاق الضرر بالممتلكات، إضافة إلى جرائم أخرى، بينها التخريب.

فإن تفاصيل القضية غيّرت الصورة التي انتشرت أولًا، بعدما تبيّن أن الموقوفتين طالبتان جامعيتان وليستا فتاتين تدرسان في ثانوية كاديكوي.

انتقادات لربط القضية بوزير التعليم

وقال خبراء وشخصيات أدلت بتقييمات بشأن القضية إن ربط المسار القضائي مباشرة بوزير التعليم يوسف تكين لا يستند إلى أي دليل ملموس، مشيرين إلى أن الإجراءات بدأت بعد دخول أشخاص ليلًا إلى مدرسة لا يدرسون فيها وتعليق لافتات من دون تصريح.

وأكد مسؤولون أن المسار القانوني تديره جهات قضائية مستقلة، محذرين من أن تحميل الوزارة مسؤولية الإجراءات القضائية قد يكون محاولة لتحويل الواقعة إلى أداة لصناعة انطباع سياسي.

كما لفتت مصادر تحدثت إليها الصحيفة إلى أن استغلال مثل هذه الوقائع، التي يجري تقديمها باعتبارها تحركات فردية، قد يهدف إلى تصعيد التوتر داخل المدارس، ثم تحويل الاحتجاجات إلى تحركات في الشوارع ودفع مجموعات من الناس إلى النزول إليها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى