بعد خسارة الديربي.. يلدريم يطلب استقالة إسماعيل كارتال رغم تعهده بعدم إقالته

غادر إسماعيل كارتال منصبه مدربًا لفنربخشة بعد خسارة الديربي أمام غلطة سراي، بعدما طلب منه رئيس النادي عزيز يلدريم تقديم استقالته، وفق ما أوردته التغطية التركية، رغم أن كارتال كان قد بدأ يومه التالي بالتدريب وهو لا يزال على رأس عمله.
وظهر كارتال عقب المباراة حزينًا، لكنه بدا متمسكًا بمهمته وواثقًا بموقفه، وقال إن التتويج بالدوري ممكن «من دون الفوز بالديربي»، في وقت كانت فيه جماهير فنربخشة تعيش حالة استياء بسبب النتيجة والأداء أمام غلطة سراي.
قرار الرحيل اتُّخذ في اجتماع
حسم يلدريم مستقبل كارتال خلال اجتماع عقده مع جيهان كامر، قبل أن ينقل تعليماته إلى المدير الرياضي أوجوز تشيتين، قائلًا له: «اذهب وقل له إن يستقيل».
وتوجه تشيتين إلى منشآت سامانديرا لإبلاغ المدرب بالقرار. وبعد وصول الرسالة، اضطر كارتال إلى تقديم استقالته ومغادرة فنربخشة، هذه المرة دون عودة، بعدما كان قد بدأ يومه التدريبي باعتباره مستمرًا في منصبه.
تراجع عن تعهد سابق
يأتي رحيل كارتال بعد يومين فقط من تأكيد يلدريم، أمام مجلس الديوان في فنربخشة، أنه لن يتولى إقالته، مستخدمًا عبارة «لن أرسله» أو «لن أطرده». كما سبق أن وصفه بأنه مثل ابنه عندما عيّنه مدربًا، وأقنعه بالتراجع عن استقالته عقب مباراة روما.
وكان يلدريم قد قال في وقت سابق إنهما «سيدخلان القبر معًا»، قبل أن يقرر الآن مواصلة المشوار مع مدرب جديد. وفي مفارقة لافتة، لم يعلن رئيس النادي إقالة كارتال مباشرة، بل ترك له تقديم الاستقالة بعد إبلاغه بأن هذا هو القرار المطلوب.
وبذلك، بدت كلمات هيرودوت التي نُسبت إلى ملك ليديا كرويسوس، «في زمن السلم يدفن الأبناء آباءهم، وفي الحرب يدفن الآباء أبناءهم»، حاضرة مجددًا في فنربخشة، بعدما أنهى يلدريم علاقة المدرب الذي كان قد قدّمه باعتباره «ابنه».
المصدر: Türkiye Gazetesi




