عاجل | فيتش ترفع توقعاتها للفائدة الأميركية إلى 4.25% في 2027 وتحذر من تراجع استثمارات الذكاء الاصطناعي

حذرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من تزايد المخاطر التي تواجه الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن استمرار الحرب مع إيران، أو اضطراب إمدادات النفط، أو حدوث تراجع حاد في استثمارات الذكاء الاصطناعي، قد يفاقم الضغوط على الأسواق المالية.
وقالت فيتش، في أحدث تقرير لها عن «نظرة المخاطر العالمية»، إن المخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط، إلى جانب تشدد شروط التمويل، دفعت مخاطر الائتمان العالمية إلى مستويات مرتفعة.
وحدّثت الوكالة توقعاتها لسعر الفائدة الأساسي لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، واضعة في حساباتها احتمال تنفيذ زيادة إضافية في الفائدة خلال العام الجاري، ليتوقع أن يستقر السعر عند 4.25% طوال عام 2027.
مسار الفائدة وعوائد السندات
وربطت فيتش هذا التعديل بتبنّي الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي نهجًا أكثر تشددًا في السياسة النقدية، مذكّرة بأن البنك المركزي الأميركي أقر في سبتمبر/أيلول، وبعد ثلاثة أعوام، أول قرار بالإجماع لرفع أسعار الفائدة.
يفترض السيناريو الأساسي للوكالة استقرار عوائد السندات، مع تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.8% بحلول نهاية عام 2027. لكنها نبهت في الوقت نفسه إلى احتمال تسجيل العوائد مستويات أعلى من التقديرات.
مضيق هرمز والذكاء الاصطناعي
وأوضحت فيتش أن استمرار الاضطرابات في شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى ما بعد الربع الأول من عام 2027 قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى من تلك الواردة في السيناريو الأساسي. كما أشارت إلى أن عوامل أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات فوق التوقعات.
وأكدت الوكالة أن الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستظل من أبرز الملفات المؤثرة في مخاطر الائتمان. وحذرت من أن إعادة تقييم توقعات تحقيق إيرادات طويلة الأجل من هذه التقنية بصورة كبيرة قد تؤدي إلى تراجع حاد في الإنفاق الرأسمالي.
وأضافت أن مثل هذا التراجع لن يقتصر تأثيره على الشركات العاملة ضمن سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، بل قد يمتد إلى أسواق رأس المال الأوسع.
المصدر: Türkiye Gazetesi




