منوعات

غولشاه تشينار تقبل 775 ألف ليرة.. ثم تكتشف أن الجولة التالية كانت ستضاعف عرضها

أنهت الممثلة التركية غولشاه تشينار مشاركتها في برنامج المسابقات «هل أنت موافق أم لا؟» على شاشة «إيه تي في»، بعدما قبلت عرضًا بقيمة 775 ألف ليرة تركية، قبل أن يتضح أن مواصلة اللعب جولة إضافية كانت سترفع عرض البنك إلى 1.55 مليون ليرة.

وعُرفت تشينار بدور «سانم» في مسلسل «آركا سِراداكيلر»، كما شاركت في أعمال تلفزيونية تركية أخرى، بينها «شفقت تيبه» و«حريم السلطان» و«آركا سوكاكلار». وبدت علامات الندم على وجهها بعدما كشفت مجريات اللعبة أنها غادرت بمبلغ يعادل نصف العرض الذي كان يمكن أن تحصل عليه في الجولة السابعة.

قرار القبول بعد ست جولات

جلست تشينار على مقعد المنافسة في البرنامج بعد عودتها إلى الشاشة، وتحدثت خلال الحلقة عن طفولتها التي قضتها وسط ظروف مادية صعبة في ورشة الخياطة التي كان يديرها والداها. كما قالت إنها تولت عمليًا دور الأم الثانية لشقيقتها الأصغر منها بـ12 عامًا.

وأوضحت أن بدايتها الفنية جاءت خلال سنوات المرحلة الثانوية، عندما شاركت في اختبار لاختيار فتيات يحملن أعلام سباقات «فورمولا»، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى مجال التمثيل. وتزوجت عام 2014، وأنجبت ابنتها أسو بيرين عام 2018.

كانت الممثلة تأمل في الفوز بالجائزة الكبرى لشراء السيارة التي تحلم بها، لكنها خسرت مبلغ مليوني ليرة في الجولة الأولى. ومع ذلك، واصلت اللعب بناءً على نصيحة والدها وابنتها، وقالت: «اكتفيت طوال هذا الوقت بالقليل، ولذلك أضعت فرصًا كثيرة. أريد الآن أن ألعب بشكل أكبر».

في الجولة الأولى، عرض البنك 64 ألف ليرة، إلا أنها رفضت العرض. وخلال الجولة الثانية خسرت إحدى الجوائز الكبيرة، ثم اختارت الصندوق رقم 8 بناءً على اقتراح والدها الذي شارك عبر اتصال هاتفي من طرابزون، فوجدت فيه 50 ألف ليرة، قبل أن ترفض عرضًا جديدًا بقيمة 94 ألف ليرة.

أما الصندوق رقم 14، الذي اختارته بعد استشارة أصدقائها، فكان يحتوي على 3 ملايين ليرة، ما صعّب الجولة الثالثة، لكنها رفضت عرض البنك البالغ 120 ألف ليرة. وبعد خسارتها مليون ليرة في الجولة الرابعة، استشارت ابنتها أسو بشأن عرض قيمته 240 ألف ليرة، فأجابتها الصغيرة: «لو كنت مكانك لاستمررت»، لتواصل تشينار المنافسة.

الصندوق الأخير كشف الفارق

في الجولة الخامسة، خسرت تشينار 500 ألف ليرة أخرى، لكنها رفضت عرضًا بقيمة 430 ألف ليرة، متمسكة بقرارها خوض مخاطرة أكبر. وفي الجولة السادسة، خرجت 750 ألف ليرة من الصندوق الأول، بينما حمل الصندوق الثاني مبلغ 5 ليرات فقط، وهو ما منحها عزاءً محدودًا.

عندها قدم البنك عرضًا بقيمة 775 ألف ليرة. وبعد التشاور مع زوجها وابنتها، وافقت تشينار هذه المرة على العرض، لتنهي مشاركتها في البرنامج بهذا المبلغ. ، فإن قرارها بدا أكثر صعوبة عندما استُعرضت لاحقًا الصناديق التي كانت ستختارها لو واصلت اللعب.

ففي الجولة التالية، كان الصندوق رقم 3 يحتوي على 10 ليرات، بينما احتوى الصندوق الذي فتحته بعده على 50 ليرة، ما كان سيرفع عرض البنك إلى 1.55 مليون ليرة، أي ضعف المبلغ الذي قبلته تشينار.

وفي المرحلة النهائية، بقي على الطاولة مبلغ 100 ألف ليرة والجائزة الكبرى البالغة 5 ملايين ليرة. وعندما فتحت إسراء إيرول الصندوق رقم 20 الذي اختارته تشينار، ظهر داخله مبلغ 100 ألف ليرة، ليتضح أن الجائزة الكبرى كانت موجودة في الصندوق الآخر.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى