أخبار تركيا

زعيم الحركة القومية التركية بهتشلي يحمّل الشباب مستقبل الجمهورية ويقول إن روح «تركيا الأقوى» في الجذور

شدّد زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي، في رسالة بمناسبة الذكرى الـ103 لإعلان الجمهورية، على أهمية الوحدة والاستقلال، داعياً إلى بناء تركيا قوية ومستقلة وذات قيادة في موازين القوى العالمية، ومؤكداً أن الشباب سيتولون مسؤولية حمل الجمهورية إلى المستقبل.

الجمهورية تتجاوز تغيير نظام الحكم

ونشر بهتشلي رسالته عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد الجمهورية في 29 أكتوبر، موضحاً أن الجمهورية لا تمثل بالنسبة إلى الأتراك مجرد تغيير في شكل الحكم، بل «تسجيل لإرادة وجود أمة عريقة وإعلانها للعالم في العصر الحديث»، على حد تعبيره.

وقال إن الجمهورية التركية تجسد نضال الشعب من أجل الاستقلال والمستقبل، مؤكداً أنها «أثر غازي مصطفى كمال أتاتورك». وأضاف أنه خلال فترة الهدنة، احتلت دول معادية أراضي الأناضول، وحاولت القضاء على الوجود التركي فيها، بالتزامن مع طرح أفكار الانتداب والوصاية.

وأشار رئيس حزب الحركة القومية إلى أن أتاتورك تمسّك بمبدأ الاستقلال الكامل في مواجهة تلك الطروحات، واختار من أجل التحرر الحقيقي شعار «إما الاستقلال وإما الموت».

من سامسون إلى البرلمان التركي

واستعرض بهتشلي المحطات التي مهّدت لإعلان الجمهورية، بدءاً من سامسون وأماسيا، مروراً بأرضروم وسيواس، وصولاً إلى افتتاح البرلمان التركي في أنقرة، معتبراً أن هذه التطورات شكّلت الأساس لتأسيس الجمهورية.

وأوضح أن الجمهورية، التي أُعلنت في 29 أكتوبر 1923، أرست قاعدة التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية والقانونية التي شهدتها البلاد.

رسالة إلى الشباب

واستحضر بهتشلي تكليف أتاتورك الشباب بمهمة حماية الجمهورية والارتقاء بها، مخاطباً إياهم بالقول: «أيها الشباب الأعزاء، يا مهندسي المستقبل، ستحملون جمهوريتنا إلى المستقبل من خلال تعليم معاصر ونور العلم، وبعقلية منتجة ومبتكرة تمزج بين القيم الوطنية والعالمية، وتعزز التضامن الاجتماعي وروح الوحدة، لتشكّلوا جمهوريتنا بما يتناسب مع العصر. نحن نؤمن بكم ونثق بكم».

ربط بهتشلي تحقيق مستقبل أقوى لتركيا بتمسّك المجتمع بالوحدة والتعاون المشترك، وقال: «لا يساورني أدنى شك في أننا سنصل معاً إلى تركيا أقوى». ودعا إلى تجاوز العقبات وفتح آفاق جديدة، والعمل من أجل إقامة دولة مستقلة وقوية وذات قيادة في موازين القوى العالمية، مضيفاً أن الروح اللازمة لتحقيق ذلك «موجودة في جذورنا».

واختتم رئيس حزب الحركة القومية رسالته بتهنئة الشعب بعيد الجمهورية، واستذكار غازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاق السلاح والشهداء، قائلاً: «مع إيماني بديمومة جمهوريتنا، أقول: لتدم وحدتنا، ولتبقَ دولتنا قائمة».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى