رياضة

إيكاردي يرغب في العودة إلى إنتر ميلان.. لكنه ينتظر مشروعًا يقنعه

أبدى المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، البالغ 33 عامًا، رغبته في العودة إلى إنتر ميلان بعد رحيله عن غلطة سراي وبقائه من دون نادٍ، مؤكدًا أنه ينتظر في إيطاليا مشروعًا يحمّسه، ويريد إثبات قدرته مجددًا داخل الملعب.

وقال إيكاردي، في مقابلة مع صحيفة «لا ريبوبليكا»، إن العودة إلى إنتر ستكون مميزة بالنسبة إليه، بالنظر إلى السنوات المهمة التي عاشها هناك، موضحًا أن القميص وشارة القيادة شكّلا جزءًا من مسيرته. وأضاف أن نهاية تجربته كانت مؤلمة، وأنه كان يتمنى إكمال القصة بطريقة مختلفة.

عودة مرتبطة بإيمان متبادل

وأوضح المهاجم الأرجنتيني أن العودة إلى النادي الإيطالي لن تكون ذات معنى إلا إذا قامت على إيمان متبادل وهدف مشترك يمكن تحقيقه، وقال: «ما زال لدي الكثير لأقدمه. وإذا عدت إلى مكان ما، فسأفعل ذلك من أجل أن أكون مفيدًا وأن أفوز».

واعترف إيكاردي بأنه كان سيتعامل بطريقة مختلفة مع بعض اللحظات، ولا سيما الفترة الأخيرة له مع إنتر. وأكد أن فقدان شارة القيادة آلمه كثيرًا، مشيرًا إلى أنه كان يعاني في الوقت نفسه من مشكلة في ركبته، ويخوض المباريات رغم آلام شديدة وبعد تلقي حقن لتخفيفها.

اعتبر إيكاردي أن التشكيك في خطورة مشكلة الركبة كان أمرًا صعبًا عليه، لكنه قال إن خبرته الحالية كانت ستساعده على التعبير عن نفسه بصورة أفضل والتعامل مع بعض المواقف بهدوء أكبر. وأضاف أن الاعتراف بذلك لا ينتقص من أي شيء قدمه لإنتر، بل يعكس نضجه مع مرور الوقت.

وردّ اللاعب كذلك على من يصفونه بأنه شخصية أكثر من كونه لاعب كرة قدم، مؤكدًا أن زملاءه وكل من عمل معه يعرفون طريقة تدريبه، وحرصه على تماسك المجموعة، ومدى أهمية الفوز بالنسبة إليه. وقال إنه يتطلع إلى الرد داخل الملعب على من يعتقدون أنه لم يعد قادرًا على تقديم شيء.

إيطاليا تبقى وجهته المفضلة

وكشف إيكاردي أنه تلقى عروضًا، لكنه فضّل الانتظار بدل قبول مشروع لا يؤمن به بالكامل. وأوضح أنه نشأ وتطور في إيطاليا على المستويين الإنساني والرياضي، ويرغب في العودة إليها ضمن مشروع يحمّسه ويمنحه فرصة لبناء شيء مهم، مشددًا على أن صلته بالماضي قائمة، لكن نظره يتجه إلى المستقبل.

وتحدث المهاجم عن مواسمه الأربعة مع غلطة سراي، قائلًا إنه انتقل إلى النادي التركي بهدف الفوز وتغيير وضع الفريق. وأشاد بما حققه مع زملائه، مؤكدًا أن علاقته بجماهير النادي تجاوزت الأهداف والنتائج.

وقال إيكاردي إن الحب الذي شعر به في إسطنبول سيحتفظ بمكانة خاصة في حياته، مضيفًا أن إطلاق أسرة اسمَه على أحد أبنائها يعني أن يصبح جزءًا من قصتها، وهو ما منحه شعورًا عميقًا بالتأثر ومسؤولية كبيرة. وأكد أنه يعتقد أن جماهير غلطة سراي أدركت مدى اهتمامه بالنادي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى