عاجل | رئيس قيرغيزستان يطرح مشروع «كازارمان» نموذجًا للتعاون في الطاقة.. 912 ميغاواط بمشاركة تركية

طرح رئيس قيرغيزستان سادير جاباروف مشروع «كازارمان» لسلسلة المحطات الكهرومائية نموذجًا للتعاون في مجال الطاقة، خلال مشاركته في القمة الـ13 لرؤساء الدول والحكومات التابعة لمنظمة الدول التركية، المنعقدة في أنقرة، مشيرًا إلى أن المشروع يُنفذ بمشاركة شركة «إيهلاس هولدينغ» التركية وتبلغ قدرته الإجمالية 912 ميغاواط.
وأكد جاباروف أن بلاده تمتلك إمكانات كبيرة في مجال الطاقة الكهرومائية، إلى جانب فرص واسعة لتطوير مصادر الطاقة المتجددة، موضحًا أن نحو 15% فقط من إمكاناتها الكهرومائية مستخدم حتى الآن.
مشروع كازارمان نموذج للتعاون في الطاقة
وقال الرئيس القيرغيزي: «أود أن أشير إلى مشروع كازارمان لسلسلة المحطات الكهرومائية، الذي يجري تنفيذه بمشاركة شركة إيهلاس هولدينغ التركية، باعتباره أحد أمثلة التعاون الناجح في هذا المجال».
دعا جاباروف جميع المستثمرين المعنيين إلى المشاركة في تنفيذ مشاريع مشتركة، بهدف تطوير التعاون القائم على المنفعة المتبادلة في قطاع الطاقة.
ويُنظر إلى مشروع محطة كازارمان الكهرومائية باعتباره أحد أكبر الاستثمارات وأكثرها استراتيجية في تاريخ قطاع الطاقة القيرغيزي. ومن المتوقع أن يؤدي إنجازه وتشغيله إلى تعزيز إمدادات الكهرباء، ودفع الإنتاج الصناعي، وزيادة قدرة البلاد على تصدير الطاقة إلى الأسواق الإقليمية.
ولا يقتصر المشروع، وفق المعطيات الواردة عنه، على زيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء، بل يرتبط أيضًا بخطط التنمية طويلة الأجل في قيرغيزستان، وأهدافها المتعلقة بالاستقلال في مجال الطاقة وتعزيز موقعها كقوة إقليمية. ويستهدف المشروع تحويل موارد المياه الطبيعية في البلاد إلى طاقة باستخدام تقنيات هندسية متقدمة.
النقل الجوي والمناخ ضمن أولويات بيشكيك
وأشار جاباروف إلى أن خروج شركات الطيران القيرغيزية من قائمة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران سيفتح فرصًا جديدة لتطوير النقل الجوي بين دول المنظمة، موضحًا أن زيادة التعاون في مجال الطاقة تمثل الأولوية الثانية لبلاده.
ووضع الرئيس القيرغيزي مكافحة تغير المناخ في المرتبة الثالثة ضمن أولويات التعاون، محذرًا من أن تغير المناخ وذوبان الأنهار الجليدية يشكلان مخاطر جدية. ودعا إلى تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة لحماية النظم البيئية الجبلية.
كما أعرب عن رغبته في تنفيذ مبادرة لإنشاء صندوق ائتماني تحت مظلة الأمم المتحدة لحماية بحيرة إيسيك كول، داعيًا الشركاء المعنيين إلى دعم المبادرة والمساهمة في تحويلها إلى واقع.
المصدر: Türkiye Gazetesi




