أخبار تركيا

عاجل | 160 مليار ليرة ومواقف سيارات غير قانونية.. اتهامات متشابهة في تحقيقات بلديات تركيا

تُظهر التحقيقات القضائية الجارية بشأن عدد من البلديات في تركيا مسارًا متكررًا في الاتهامات، يتركز خصوصًا في معاملات التنظيم العمراني والتراخيص التي تتيح مدفوعات نقدية مباشرة، إلى جانب المناقصات العامة، وشركات البلديات وتوابعها، وأعمال الحفر والإعلانات وتنظيم الفعاليات وتشغيل مواقف السيارات.

وبرز اسم مصطفى سارغول في أحدث هذه الملفات؛ إذ أوقف الموظف البلدي السابق هولكي ش. ضمن التحقيقات المتعلقة بالنائب عن أرزينجان، الذي استقال من حزب الشعب الجمهوري وانتقل إلى حزب «يني». وقال هولكي ش. إن سارغول، خلال توليه رئاسة بلدية شيشلي، كان يبدي اهتمامًا بأعمال مواقف السيارات، بما يسهّل إجراء معاملات غير مسجلة نتيجة تداول الأموال نقدًا.

مواقف السيارات والحفر في صدارة الاتهامات

ورد في سجلات لائحة الاتهام الخاصة بالتحقيق مع بلدية إسطنبول الكبرى أن الجزء الأكبر من الضرر العام، المقدّر بـ160 مليار ليرة، تشكّل عبر أعمال الحفر، ومشروعات مواقف السيارات، وشبكات تمويل مرتبطة بمصادر خارج تركيا.

وفي بلدية إتيمسغوت بالعاصمة أنقرة، لم يختلف محور الاتهامات؛ إذ تبيّن أن ضررًا عامًا إجماليًا بقيمة مليون و319 ألف ليرة نتج أساسًا عن مخالفات في إنشاء مواقف سيارات بصورة غير قانونية.

أما التحقيقات القضائية المتعلقة ببلدية أنطاليا الكبرى، فأظهرت أن الضرر العام الناجم عن مخالفات في مناقصات تنظيم الفعاليات بلغ 399 مليون ليرة.

وفي بلدية بشكتاش، تضمنت القضية اتهامات بأن عائدات إجرامية بقيمة مليار و170 مليون ليرة نتجت عن مخالفات في المناقصات.

اتهامات في بورصة وأوشاك وبولو

وتتضمن القضية المتعلقة ببلدية بورصة الكبرى اتهامات ببيع عقارات بصورة غير قانونية بقيمة 16 مليار ليرة، فيما كُشف في بلدية أوشاك عن ضرر عام تجاوز 16 مليون ليرة. كما تبيّن أن بعض المشتبه بهم كانوا مسجلين كموظفين مؤمَّن عليهم لدى البلدية، لكنهم كانوا يعملون فعليًا في منشآت خاصة تعود إلى رئيس البلدية السابق أوزكان ياليم.

ويخضع رئيس بلدية بولو، تانجو أوزجان، للمحاكمة بتهمة تحقيق منفعة غير مشروعة في ملفات المنح الدراسية، وشراء أضاحي العيد، وخدمات جمع النفايات.

وفي إطار التحقيق مع عائلة سارغول بتهمة غسل الأموال، نُفذت عملية جديدة أسفرت عن توقيف 8 أشخاص، وفق المعلومات الواردة في الملف.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى