إسلام مميش يحذر حاملي الذهب في تركيا.. هل يصل الغرام إلى 6 آلاف ليرة؟

تتواصل الضغوط على أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية، وسط تراجع سعر الأونصة إلى ما دون 4 آلاف دولار، وانعكاس ذلك على سعر غرام الذهب في تركيا، الأمر الذي أعاد التساؤلات حول الوقت المناسب للشراء أو البيع، وما ينبغي على أصحاب المدخرات الذهبية فعله خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، وجّه محلل الأسواق المالية التركي إسلام مميش رسالة مهمة إلى المستثمرين، داعياً إلى التريث وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى السيولة النقدية في الوقت الحالي.
إسلام مميش: الذهب قد يواصل التراجع خلال الفترة المقبلة
وأوضح مميش، خلال تقييمه لحركة الأسواق في حديث نقلته وسائل إعلام تركية، أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة لم يمنح الذهب دفعة الصعود التي كانت تنتظرها الأسواق، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر أنهى الأسبوع تحت ضغط التراجعات.
وبحسب الأسعار التي أشار إليها خلال حديثه، بلغ سعر أونصة الذهب نحو 3990 دولاراً، فيما وصل سعر غرام الذهب إلى قرابة 6416 ليرة تركية، مع توقعات بإمكانية حدوث انخفاض إضافي قبل استقرار السوق.
هل يصل سعر غرام الذهب إلى 6 آلاف ليرة تركية؟
لفت مميش إلى أن عودة غرام الذهب إلى مستوى 6 آلاف ليرة تركية تظل احتمالاً وارداً في ظل التقلبات الحالية، معتبراً أن السوق تمر بمرحلة صعبة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية والسياسية والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن المستثمر الذي لا يواجه حاجة عاجلة إلى المال قد يكون من الأفضل له، وفق تقييمه، الاحتفاظ بمدخراته وعدم التسرع في البيع خلال موجة الهبوط الحالية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي.
لماذا تتراجع أسعار الذهب والفضة في تركيا؟
تزامنت خسائر الذهب مع ضغوط بيعية واسعة في أسواق المعادن الثمينة، إذ هبطت أونصة الذهب إلى مستويات قاربت 3950 دولاراً، بعد تراجعها دون الحاجز النفسي البالغ 4 آلاف دولار.
وامتد التراجع إلى السوق التركية، حيث اختبر غرام الذهب مستوى 6350 ليرة، متأثراً بحركة الأونصة العالمية وتغيرات سعر صرف العملات.
ولم تكن الفضة بعيدة عن موجة الهبوط، إذ سجلت الأونصة خسائر تجاوزت 4 بالمئة، وتراجعت إلى ما دون 50 دولاراً، في انخفاض وصفته التقارير بأنه الأول من نوعه منذ نوفمبر 2025.
مميش يتحدث عن الصين وروسيا وتحركات أسواق الذهب
وفي قراءته للمشهد العالمي، أشار مميش إلى استمرار مشتريات الصين من الذهب المادي وزيادة احتياطياتها، معتبراً أن بعض القوى الاقتصادية الكبرى تستفيد من التقلبات الحالية في أسواق الطاقة والمعادن الثمينة.
كما وصف ما يجري في الأسواق بأنه بيئة شديدة التقلب والتأثر بالعوامل السياسية، في وقت لا تحقق فيه شريحة واسعة من المستثمرين مكاسب واضحة.
ما الذي ينبغي على المستثمرين فعله؟
تعكس تصريحات مميش دعوة إلى الحذر والصبر خلال المرحلة الحالية، لا سيما أن أسعار الذهب قد تشهد تحركات إضافية صعوداً أو هبوطاً مع استمرار التوترات العالمية وتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
وبالنسبة للراغبين في شراء الذهب أو بيعه في تركيا، تبقى متابعة سعر الأونصة عالمياً وسعر صرف الليرة التركية من العوامل المهمة لفهم حركة غرام الذهب محلياً، مع ضرورة تحديد الهدف من الشراء والمدة الزمنية للاستثمار قبل اتخاذ القرار.
تنويه: هذه المادة تنقل تصريحات وتحليلات منشورة، ولا تمثل توصية استثمارية بالشراء أو البيع.
المصدر: Milliyet Uzmanpara – تركيا.


