منوعات

مشتبه به يقطع باب متجر فضة 7 ساعات ويسرق 115 كيلوغرامًا.. و980 كاميرا تقود الشرطة إليه في أضنة

ألقت الشرطة التركية في أضنة القبض على مشتبه به يُتهم بسرقة نحو 115 كيلوغرامًا من الفضة وسبحات ثمينة من متجر تاجر جملة، بعدما أمضى قرابة 7 ساعات في قطع باب المحل باستخدام أسطوانة أكسجين. وتمكنت الفرق من تتبع مساره عبر تسجيلات 980 كاميرا مراقبة لمسافة 10 كيلومترات، قبل توقيفه واستعادة 55 كيلوغرامًا من المسروقات وتسليمها إلى مالكها.

اختبأ داخل المبنى وانتظر خلوه

وقعت السرقة في 13 أكتوبر داخل متجر للمجوهرات في حي كوركوبرو التابع لمنطقة سيحان في أضنة. وتشير المعطيات إلى أن المشتبه به، M.A.L.، كان يمارس تجارة الفضة وتصميمها، لكنه أفلس بعد تدهور أعماله وواجه صعوبة في سداد ديونه، فاستهدف متجر شريكه التجاري السابق İ.Ş.، البالغ 62 عامًا.

وكان M.A.L. قد زار المتجر مسبقًا لمعاينته، وانتظر الوقت المناسب لتنفيذ خطته. وفي يوم الحادث، وصل إلى المبنى التجاري قرابة الساعة 17:20، ثم اختبأ داخله إلى أن غادر الجميع. وبعد خلو المبنى، استخدم أسطوانة أكسجين لقطع باب المتجر والدخول إليه.

جمع المشتبه به الفضة المشغولة والسبائك والسبحات الثمينة، ووضع المنتجات، التي بلغ وزنها الإجمالي نحو 115 كيلوغرامًا، داخل حقائب وأجولة. وبعد نحو 7 ساعات و20 دقيقة، غادر المكان قرابة الساعة 01:40، محملًا جزءًا من المسروقات على دراجته النارية.

ثقب الإطار أجبره على ترك جزء من المسروقات

لكن إطار الدراجة فرغ من الهواء أثناء هروبه، ما دفعه إلى ترك جزء من الفضة على جانب الطريق. فتوجه إلى محطة وقود لنفخ الإطار، ثم عاد إلى المبنى التجاري واستعاد المنتجات التي تركها قبل أن يواصل فراره.

وحاول المشتبه به إخفاء هويته بوسائل عدة؛ إذ وضع وشمًا مؤقتًا على ذراعه لتغيير مظهره، ونزع لوحة الدراجة النارية وبدّل بعض أجزائها، ثم طلاها بطلاء بخاخ. كما نقل الفضة المسروقة إلى نقاط مختلفة في محاولة لطمس آثاره.

اكتشف İ.Ş. السرقة عندما وصل إلى متجره في ساعات الصباح، فأبلغ الشرطة. وبدأت فرق مكتب مكافحة السرقة والنشل بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المبنى، ثم حددت هوية المشتبه به وراجعت التسجيلات الموجودة على طريق فراره واحدة تلو الأخرى.

980 كاميرا قادت الشرطة إلى الدراجة

تتبعت الفرق مسار M.A.L. لمسافة تقارب 10 كيلومترات، اعتمادًا على تسجيلات نحو 980 كاميرا، إلى أن وصلت إلى حي أناضولو في منطقة يورغير. وهناك اشتبهت الشرطة في دراجة نارية متوقفة أمام أحد المنازل، فعثرت على آثار طلاء بخاخ عليها.

وبعد التحري في العنوان المحدد، ألقت الشرطة القبض على M.A.L.، وعثرت خلال تفتيش مخزن الحطب في المنزل على حقائب يُعتقد أنها استُخدمت في نقل المسروقات.

وخلال استجوابه، نفى المشتبه به الاتهامات الموجهة إليه، مدعيًا أنه لم يغادر منزله يوم وقوع الحادث. وأسفرت عمليات البحث عن ضبط 55 كيلوغرامًا من الحلي الفضية المتنوعة والسبائك، قبل إعادة المضبوطات إلى مالك المتجر İ.Ş.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق في مركز الشرطة، أُحيل M.A.L. إلى المحكمة، التي قررت حبسه على ذمة القضية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى