هجوم روسي محتمل على بولندا قد يُدخل الناتو بأكمله في الحرب

حذرت المؤرخة الأميركية وخبيرة العلاقات الدولية والاستراتيجية الدكتورة سارة باين من أن هجومًا روسيًا محتملًا على بولندا قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بما يفتح الباب أمام دخول جميع دول الحلف في مواجهة مباشرة.
وقالت باين، خلال مشاركتها في برنامج واسع الانتشار، إن النهج الروسي التصعيدي وخطر اتساع رقعة القتال في أوكرانيا يدفعان العالم مباشرة نحو عتبة الحرب العالمية الثالثة، محذرة من أن الخطوات المقبلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تنطوي على خطر بالغ على العالم بأسره.
هجوم على بولندا قد يشعل مواجهة أوسع
وربطت الخبيرة خطورة هذا السيناريو بعضوية بولندا في حلف شمال الأطلسي. ووفق تقييمها، فإن شن روسيا عملية عسكرية ضد بولندا، أو ضد أي دولة أخرى في الحلف عبر بيلاروسيا أو منطقة كالينينغراد، قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة، بما يفضي إلى دخول جميع أعضاء الحلف في الحرب مباشرة.
واستشهدت باين باختراق طائرات مسيّرة روسية أجواء رومانيا، وهي دولة عضو في الناتو، قبل إسقاطها، معتبرة أن هذه الحوادث تمثل دليلًا ملموسًا على إصرار موسكو على اختبار حدود الحلف.
ترى المؤرخة أن قادة، مثل بوتين، لا يولون الخسائر البشرية أهمية كافية، ما يزيد مخاطر سوء التقدير في أي مواجهة بين روسيا والناتو.
تحذير من دمار نووي
ولفتت الخبيرة إلى أن اندلاع مواجهة واسعة قد يقود إلى دمار نووي هائل. وقالت إن برامج المحاكاة الحديثة تُظهر أن إسقاط قنبلة نووية ضخمة على أي مدينة كبرى يمكن أن يؤدي إلى حصيلة مرعبة من القتلى.
ويأتي هذا التحذير في ظل مشهد دولي معقد، بعدما خفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعض العقوبات التجارية المفروضة على روسيا، عقب موقفه من التوتر مع إيران وانتقاداته الحادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما زاد تعقيد المشهد المرتبط بالسياسة الأميركية تجاه موسكو والحرب في أوكرانيا.
المصدر: Sözcü




