رياضة

فنربخشة يضع أيوتك كوجامان في صدارة سباق المدربين رغم أولوية الأجانب

يواصل فنربخشة التركي البحث عن مدرب جديد بعد إنهاء علاقته بإسماعيل كارتال، وبينما تمنح الإدارة الأولوية لمدرب أجنبي، برز أيوتك كوجامان بوصفه المرشح الأقرب حاليًا لقيادة الفريق. ويتولى الهولندي ديرك كويت المهمة مؤقتًا، في وقت لم يُحسم فيه القرار النهائي بعد.

وتحظى عملية اختيار المدرب باهتمام واسع في الأوساط الرياضية التركية، إذ تُتداول أسماء عدة من دون حدوث تطور حاسم حتى الآن. ويعمل كويت على قيادة الفريق بصورة دائمة، بينما تتحرك إدارة النادي بين قائمة طويلة من المرشحين.

ورغم أن المدرب الأجنبي يمثل الأولوية بسبب حالة التوتر و«هشاشة البنية» داخل الفريق، فإن الظروف المالية، ومطالب المدربين المطروحة أسماؤهم، ومنافسة أندية أخرى على خدماتهم، تقلل فرص التعاقد معهم. لذلك تتجه الكفة تدريجيًا نحو مدرب محلي، مع بقاء كوجامان الأقرب في الوضع الحالي.

مونتيلا خارج الحسابات مؤقتًا

وُضع اسم الإيطالي فينتشنزو مونتيلا على الرف مؤقتًا، بعدما قوبل طرحه باعتراضات حادة من جماهير فنربخشة. وكان مونتيلا قد تحول، بسبب فترته الأخيرة مع المنتخب الوطني، من مدرب يحظى بالتقدير إلى شخصية غير مرغوبة، ما دفع النادي إلى استبعاده من القائمة في الوقت الراهن.

وتضم قائمة المرشحين الألماني جوليان ناغلسمان، البالغ 39 عامًا، والذي سبق له تدريب المنتخب الألماني، إضافة إلى الإسباني خوسيه لويس مينديليبار، المعروف بتجاربه مع إشبيلية وأولمبياكوس. أما قائمة المدربين المحليين فتشمل عبدالله أوجي، وبولنت أويغون، وفولكان دميريل، وإمري بيلوزوغلو، إلى جانب كوجامان.

يُرجح أن يتدخل رئيس فنربخشة عزيز يلدريم شخصيًا لإعادة كوجامان إلى المنصب إذا لم تثمر المفاوضات مع المدربين الأجانب عن النتيجة المطلوبة. ومع ذلك، ستتخذ الإدارة قرارها النهائي بعد استكمال جميع الاتصالات والمفاوضات.

كويت يستعد لمواجهة غوزتبه

يستعد ديرك كويت لقيادة فنربخشة في مباراته أمام غوزتبه، ويخوض الهولندي تحضيرات اللقاء بجدية كبيرة، بعدما عمل على إعداد اللاعبين بدنيًا وذهنيًا وحافظ على علاقة قريبة معهم منذ توليه المسؤولية المؤقتة.

ولا يخطط كويت لإجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة التي خاضت مواجهة غلطة سراي. وتشير المعطيات إلى أنه سيدفع بأوبونغ في قلب الدفاع، وبموريش في خط الهجوم، مع الإبقاء على بقية اللاعبين أنفسهم.

كوجامان مستعد للعودة

كان كوجامان قد أعد خطة الفريق كاملة في بداية الموسم، لكنه وجد نفسه خارج النادي. ورغم أنه لم ينسَ خيبة الأمل التي عاشها، فإنه لا يحمل ضغينة تجاه فنربخشة، وسيكون مستعدًا لتولي المهمة إذا وجه إليه عزيز يلدريم الدعوة.

وفي حال عودة كوجامان إلى منشآت سامانديرا التدريبية، يُتوقع أن يغلق مجلس الإدارة أبوابه أمام أوغوز تشيتين، الذي يشغل منصب المدير الرياضي في النادي.

أما إمري بيلوزوغلو، أحد الأسماء المطروحة، فقد التزم الصمت إزاء التكهنات المتعلقة بمستقبله. وقال مدرب قاسم باشا: «أركز حاليًا بشكل كامل على فريقي، وليس من الصواب أن أقول شيئًا في الوقت الحالي». وكان بيلوزوغلو قد تولى تدريب فنربخشة في 10 مباريات خلال موسم 2020-2021، وحقق متوسط 2.30 نقطة في المباراة.

رحيل كارتال وفقدان الثقة

لم يُبدِ لاعبو فنربخشة انزعاجًا من تغيير المدرب، إذ غادر إسماعيل كارتال النادي بعد استقالته المفاجئة عقب مباراة روما، في وقت لم يتمكن فيه من بناء علاقة مستقرة مع الفريق. ومن بين 25 لاعبًا منحهم كارتال فرصة المشاركة، نشر 7 فقط رسائل وداع له، بينما التزم الآخرون الصمت.

ووجه الأجانب سكرينيار، وأكي، وغندوزي رسائل وداع إلى كارتال، كما فعل اللاعبون الأتراك مرت هاكان، وإرفان جان، وأوغوز، وإسماعيل يوكسك. وتفيد المعطيات بأن موقف اللاعبين كان من العوامل التي عجّلت برحيله، بعدما تضررت الثقة إثر استقالته الأولى، بينما بقي الاحترام مرتبطًا بالمنصب أكثر من ارتباطه بشخص المدرب.

وكان عدد من اللاعبين الأجانب قد رأى في كويت البديل الفعلي لكارتال، كما فضّل عزيز يلدريم الحصول على المعلومات المتعلقة بالفريق من المدرب الهولندي. ومع تراجع مشاعر القرب والاحترام والسلطة، أصبح استمرار الوحدة داخل الفريق صعبًا، وبدا رحيل كارتال حتميًا، قبل أن يشعر اللاعبون بأن عبئًا أزيل عن كاهلهم بعد مغادرته.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى