أخبار العالم

أُطلقت للصيد في هاواي.. 67 طائرًا من الدراج نقلت بذور الموز وساعدت على نشر النباتات الغازية

تحولت 67 طائرًا من طيور الدراج، أُطلقت في هاواي عام 1962 بهدف الصيد، إلى عامل ساهم في تغيير التوازن البيئي بالجزيرة، بعدما انتشرت من موطنها الأول ونقلت بذور نباتات دخيلة إلى مناطق واسعة. وبحلول عام 1984، كانت الطيور قد وصلت إلى ارتفاع 2600 متر فوق مستوى سطح البحر.

من بستان البلوط إلى المرتفعات

بدأت الطيور انتشارها من بستان صغير لأشجار البلوط، ثم تقدمت بمتوسط 8 كيلومترات سنويًا، وفق أبحاث علماء البيئة، لتصل إلى أجزاء واسعة من الجزيرة.

لم يكن انتشار الطيور مصدر القلق الرئيسي وحده، بل عاداتها الغذائية أيضًا. فقد فحص العلماء محتويات معدة 44 طائرًا من الدراج، وعثروا على ثمار الموز وبذوره لدى 82 في المئة منها، إلى جانب بذور أنواع أخرى من النباتات الأجنبية داخل أجهزتها الهضمية.

بذور النباتات الغازية في بطون الطيور

كان الموز قد أُدخل إلى هاواي في عشرينيات القرن الماضي باعتباره نباتًا للزينة، ثم انتشر تدريجيًا في المناطق الحرجية والأراضي الزراعية. واعتُبر نقل طيور الدراج بذور هذه النباتات إلى مناطق مختلفة أحد العوامل التي ساعدت على تسريع انتشارها.

وأشار تقرير أعدّه حرم هيلو التابع لجامعة هاواي إلى أن طيور الدراج قادرة أيضًا على استهلاك النباتات المحلية الصغيرة. وأوضح العلماء أن الحيوانات التي تُنقل من خارج البيئة لا تكتفي بمنافسة الأنواع المحلية، بل قد تسهم كذلك في نشر النباتات الغازية، بما يؤدي إلى تغيير التوازن البيئي في الجزيرة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى