رياضة

في عيد ميلاده الـ66.. ابنتا مارادونا تحييان ذكراه ورسالة دالما تطالب بالعدالة

أحيت الأرجنتين الذكرى الـ66 لميلاد أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا، عبر فعاليات أقيمت في أنحاء البلاد، فيما نشرت ابنتاه دالما وجيانينا رسائل عاطفية عن والدتهما الراحل، طالبت إحداها بتحقيق العدالة التي يستحقها.

رسائل مؤثرة من ابنتي مارادونا

نشرت دالما مارادونا، الابنة الكبرى للنجم الراحل، صورة بالأبيض والأسود تجمعها بوالدها خلال طفولتها، وكتبت: «كذبة أن الألم يصبح أقل مع مرور الوقت. أشتاق إليك أكثر كل يوم. عيد ميلاد سعيد في السماء! سأطلب بكل قلبي ثلاث أمنيات من أجل أن تنال العدالة التي تستحقها».

أما جيانينا، الابنة الصغرى، فنشرت صورة أخرى مع والدها، وقالت: «أتمنى أن تقضي أسعد عيد ميلاد في العالم يا أبي الجميل، السماء لك! حتى لو لم نعرف اليوم طريقنا، عيد ميلاد سعيد يا أبي. شكرًا لك على العمر الذي عشناه معًا، وشكرًا لأنك علمتني ما يجب أن أفعله وما يجب ألا أفعله. أحبك بكل روحي وأكثر، وأنت وحدك تعرف حجم اشتياقي إليك وإلى أحاديثنا. شكرًا لأنك لم تتركني وحيدة أبدًا. حتى نلتقي مجددًا، تعال وابحث عني. في الأبدية سنجد بعضنا دائمًا. شكرًا لك، أحبك وأشتاق إليك كثيرًا».

مراسم في الملاعب والأحياء

وشهدت مباريات الدوري الأرجنتيني الممتاز التي أُقيمت على مدار اليوم دقيقة صمت قبل انطلاقها، بينما رفع المشجعون لافتات خاصة وارتدوا قمصانًا تحمل اسم مارادونا أو صورته.

وأُقيمت تجمعات تذكارية في مناطق مختلفة من العاصمة بوينس آيرس، من بينها حي فيلا فيوريتو الذي أمضى فيه مارادونا طفولته، بمشاركة مجموعات من المشجعين وأعضاء «كنيسة مارادونا». كما نظمت أندية بوكا جونيورز، وأرخنتينوس جونيورز، ونيويلز أولد بويز، وجيمناسيا لا بلاتا، التي ارتدى مارادونا قمصانها، مراسم خاصة وعروضًا لمقاطع فيديو تستعيد مسيرته.

كما وجّه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول»، والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، رسائل لإحياء ذكرى اللاعب الذي يُعد من أبرز نجوم تاريخ اللعبة.

لم تقتصر الذكرى على الفعاليات الجماهيرية، إذ لا تزال وفاة مارادونا موضع تحقيق قضائي في الأرجنتين.

تحقيق في ظروف الوفاة

فبعد وفاة مارادونا، فُتح تحقيق اتُّهم فيه سبعة مشتبه بهم بالتسبب في وفاة أسطورة كرة القدم، من بينهم جراح الأعصاب الخاص به ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أوغوستينا كوساتشوف.

وقال المدلك نيكولاس تافاريل، الذي كان إلى جانب مارادونا خلال الأسبوعين الأخيرين من حياته، إن اللاعب كان يعاني من «تورم شديد في كامل جسده»، وإنّه توقف عن تناول الأدوية المدرة للبول. وأضاف أن مارادونا قال له قبل وفاته بيوم: «لا أريد شيئًا، هذا كل شيء»، مؤكدًا أن تلك كانت كلماته الأخيرة له.

وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بمدينة تيغري التابعة لمقاطعة بوينس آيرس، بسبب «وذمة رئوية حادة مرتبطة بفشل قلبي مزمن».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى