أكثر من 20 ألف شاغر يدفع سويسرا لاستقطاب عمال البناء من الخارج.. والدخل قد يبلغ 495 ألف ليرة

تدفع أزمة نقص العمالة الماهرة سويسرا إلى استقطاب عمال بناء ذوي خبرة من الخارج، بعدما تجاوز عدد الوظائف الشاغرة في القطاع 20 ألفًا، فيما قد يرتفع الدخل الشهري للعامل الماهر، مع ساعات العمل الإضافية والمكافآت، إلى نحو 495 ألف ليرة تركية.
الشركات تبحث عن عمال خارج البلاد
يقترب عدد كبير من الحرفيين المخضرمين في قطاع البناء من سن التقاعد، بينما يتجه الشباب السويسريون بصورة متزايدة إلى مجالات مثل المال والتكنولوجيا وصناعة الأدوية، بعيدًا عن الأعمال الميدانية التي تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا.
ومع انخفاض البطالة في سويسرا إلى نحو 2 في المئة، أصبح العثور على عمال محليين أمرًا بالغ الصعوبة، ما دفع شركات الإنشاءات إلى اللجوء إلى وكالات التوظيف للوصول إلى أصحاب الخبرة في الخارج، تفاديًا لتعطّل مشاريع التجديد الحضري والبنية التحتية.
وتشير أحدث التحليلات إلى وجود أكثر من 20 ألف شاغر في أنحاء البلاد، يتركز معظمها في وظائف البنّائين المهرة، ولا سيما عمال البناء بالطوب ومديري مواقع الإنشاء.، بدأت الشركات تقديم رواتب مرتفعة لاستقطاب أصحاب الخبرة من خارج سويسرا، في ظل صعوبة سد النقص بالكوادر المحلية.
الدخل يرتفع مع ساعات العمل الإضافية
ويتراوح الدخل الأساسي الشهري للعامل الماهر الذي يبدأ العمل في سويسرا بين 5 آلاف و6 آلاف و500 فرنك سويسري. ومع إضافة ساعات العمل الإضافية والمكافآت وبدلات المسؤولية المرتبطة بالمشاريع الجارية، قد يرتفع المبلغ إلى نحو 8 آلاف و900 يورو شهريًا، أي ما يعادل نحو 495 ألف ليرة تركية.
وتشمل ظروف العمل المعروضة نظامًا أسبوعيًا بواقع 40.5 ساعة، إلى جانب التأمين ضد حوادث العمل والحقوق الاجتماعية. وتتجه الشركات إلى استقطاب عمال أجانب من البرتغال وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا، إضافة إلى تركيا، مع تركيز خاص على البنّائين ذوي الخبرة والعاملين في مواقع الإنشاء.
ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة التوظيف من الخارج خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حاجة سويسرا إلى عمال مهرة قادرين على العمل في ظروف المواقع الصعبة والمساهمة في استمرار مشاريع البناء والبنية التحتية.
المصدر: Sözcü




